كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠
قال قال: الصادق (ع) سبح في ركوعك ثلاثا تقول سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات، وفي السجود سبحان ربي الاعلى وبحمده ثلاث مرات فان الله عزوجل لما انزل على نبيه صلى الله عليه وآله: فسبح باسم ربك العظيم قال النبي صلى الله عليه وآله اجعلوها في ركوعكم، فلما انزل الله سبح اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في سجودكم.. الخ [١]. فتحصل: عدم صحة الاستدلال بشئ من هذه الاخبار لضعفها سندا أو دلالة على سبيل منع الخلو. فالاقوى لزوم ضم وبحمده في التسبيحة الكبرى كما اشتملت عليه الروايات الكثيرة المعتبرة وغيرها مثل صحيحة حماد ونحوها فلاحظ. الجهة الثالثة: لا ريب في كفاية التسبيحة الصغرى وهي سبحان الله ثلاث مرات بدلا عن الكبرى، فيكون مخيرا بين الامرين، وتدل عليه جملة من النصوص المعتبرة كصحيحة زرارة قال قلت: ما يجزي من القول في الركوع والسجود؟ فقال ثلاث تسبيحات في ترسل، وواحدة تامة تجزي [٢]. وصحيحة معاوية بن عمار قال قلت لابي عبد الله (ع): أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة، قال: ثلاث تسبيحات مترسلا تقول: سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله [٣] وموثقة سماعة (... اما ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات تقول: سبحان الله سبحان الله، سبحان الله ثلاثا [٤] والاخيرتان تفسران المراد من التسبيح
[١] مستدرك الوسائل: باب ١٦ من أبواب الركوع ح ٢.
[٢] الوسائل: باب ٤ من أبواب الركوع ح ٢.
[٣] الوسائل: باب ٥ من أبواب الركوع ح ٢.
[٤] الوسائل: باب ٥ من أبواب الركوع ح ٣.