كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٢٦
ورواية الاعمش في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد قال: والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله واجبة في كل المواطن [١]، وقبل ذلك كله الكتاب العزيز قال تعالى: (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما). والجواب اما عن الآية الشريفة فلان اقصى مفادها وجوب الصلاة عليه ولو في العمر مرة واحدة ولا دلالة لها على الوجوب كلما ذكر كما هو المدعى. واما الروايات فمضافا إلى ضعف اسنادها كما لا يخفى ظاهره في وجوب الصلاة عليه في كل موطن وان لم يذكره ذاكر وهذا مما لم يقل احد بوجوبه. الطائفة الثانية: الروايات الآمرة باكثار الصلاة عليه صلى الله عليه وآله كرواية عبد الله بن الحسن بن علي عن ابيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال صلى الله على محمد وآله قال الله جل جلاله صلى الله عليك فليكثر من ذلك [٢]. ورواية ابي بصير عن ابى عبد الله (ع) قال: إذا ذكر النبي (صلى الله عليه وآله) فاكثروا الصلاة عليه، فانه من صلى على النبي صلى الله عليه وآله صلاة واحدة صلى الله عليه الف صلاة في الف صف من الملائكة، ولم يبق شئ مما خلقه الله الا صلى على العبد لصلاة الله وملائكته فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور قد برئ
[١] الوسائل: باب ٤٢ من ابواب الذكر ح ٨ و ١٢.
[٢] الوسائل: باب ٤٢ من ابواب الذكر ح ٦.