كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩٨
كتابه فلم يرو عنه محمد بن علي بن بابويه، وقال لم يروه محمد بن الحسن ابن الوليد، وكان يقول وضعه محمد بن موسى السمان الهمداني، ولكن ابن الغضائري - وكذا من تأخر عنه - خطأ ابن الوليد في نسبة الوضع وقال هذا غلط فاني رأيت كتابه مسموعا من محمد بن أبي عمير وقال الشيخ أيضا ان كتابه رواه عنه ابن أبي عمير، وكذا النجاشي اعتمد على كتابه وقال رواه جماعة منهم ابن أبي عمير، فالظاهر ان نسبة الوضع في غير محلها، ولم يعلم ان ابن الوليد باي استناد حكم بالوضع، ولو سلم فمن اين علم ان الواضع هو محمد بن موسى مع ان الكتاب مروي عنه بطريق ابن أبي عمير كما سمعت ولم يكن في الطريق هذا الرجل، فلعل الواضع شخص آخر. وكيفما كان: فلا ينبغي التشكيك في صحة السند، لكن الدلالة قاصرة لمكان التعليل المذكور في الذيل من كونه من وقار الصلاة الكاشف عن الاستحباب. الخامسة: رواية الاصبغ بن نباته [١]. وفيه: مضافا إلى ضعف السند بعلي بن الحزور فانه لم يوثق ان الدلالة لمكان التعليل بالتوقير قاصرة لمناسبته الاستحباب كما مر. السادسة: ما رواه الشيخ باسناده عن سماعة عن أبى بصير قال قال أبو عبد الله (ع): إذا رفعت رأسك في (من) السجدة الثانية من الركعة الاولى حين تريد أن تقوم فاستو جالسا ثم قم [٢] وهذه كما ترى ظاهرة الدلالة إنما الكلام في السند وقد عبر عنها في
[١] الوسائل: باب ٥ من أبواب السجود ح ٥.
[٢] الوسائل: باب ٥ من أبواب السجود ح ٣.