كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٧
ابن جعفر بن موسى بن مسرور روى كتابه اخوه جعفر بن قولويه ليدل على ان عليا وجعفرا اخوان كى يقتضى الاتحاد الموبور. بل قال بعد ذكر ان عليا له كتاب فضل العلم وآدابه ان جعفر بن قولويه قال حدثنا اخى به اي بالكتاب. واما ان اخاه من هو هل هو على ام غيره فلا دلالة في العبارة عليه اصلا. وبعبارة اخرى: فرق واضح بين ان يقول - بعد ذكر علي بن مسرور وان له كتابا - روى جعفر بن قولويه عن اخيه بكتابه وبين ان يقول روى جعفر بن قولويه عن اخيه بالكتاب، فان الاول يدل على اخوة جعفر وعلي وان اخاه هو علي صاحب الكتاب بخلاف الثاني إذ مفاده ان اخاه هو الراوي لذاك الكتاب من دون أي دلالة على انه هو صاحب الكتاب كي يثبت به اخوته مع علي حتى ينتج الاتحاد المزبور. ومما يكشف كشفا قطعيا عن ان علي بن مسرور لم يكن اخا لابن قولويه ان النجاشي قد ذكر في ترجمة علي انه مات حدث السن لم يسمع منه وانما له كتاب كما سمعت من عبارته، مع ان جعفر ابن قولويه روى في الكامل عن اخيه كثيرا فكيف يقال انه لم يسمع منه. وهذا كتاب كامل الزيارات مملوء من الروايات عن اخيه علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه. إذا جعفر بن محمد ابن مسرور رجل آخر غير جعفر بن موسى بن قولويه جزما ومسرور جده بلا واسطة وليس لقبا لقولويه الذي هو جد الثاني بوسائط فهما رجلان بلا اشكال، وهذا ثقة واي ثقة بل قال النجاشي في حقه كل ما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه، وهذا غاية الثناء