كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٤٠
ومنها: رواية محمد الحلبي قال: سألت ابا عبد الله (ع) اقول: إذا فرغت من فاتحة الكتاب آمين، قال: لا [١] بالتقريب المتقدم وموردها الامام والمنفرد لقوله: إذا فرغت... الخ، وكأن القائل بالتعميم استند إليها بضميمة الصحيحة المتقدمة، ولكنها ضعيفة السند ب (محمد بن سنان) فلا يمكن التعويل عليها. ومنها: ما في حديث زرارة عن ابي جعفر (ع) قال: ولا تقولن إذا فرغت من قراءتك آمين فان شئت قلت: الحمد لله رب العالمين [٢]. وموردها خصوص الامام أو المنفرد وقد عبر عنها بالمصححة في بعض الكلمات، وليس كذلك فان هذه الفقرة لم تكن في رواية زرارة المعتبرة، وانما ذكرت فيما رواه الصدوق باسناده عنه وهو ضعيف لاشتماله على محمد بن على ماجيلويه، فالطريق المعتبر خال عن هذه الزيادة، وما اشتمل عليها ضعيف السند وقد اشار صاحب الوسائل إلى الطريقين في الباب الاول من افعال الصلاة الحديث الخامس والسادس. ومنها: صحيحة معاوية بن وهب قال قلت لابي عبد الله (ع) اقول آمين إذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: هم اليهود والنصارى ولم يجب في هذا [٣]. وهي كصحيحة جميل خاصة بالمأموم وبعد الفاتحة. ويظهر من
[١] الوسائل: باب ١٧ من أبواب القراءة ح ٣.
[٢] الوسائل: باب ١٧ من أبواب القراءة ح ٤.
[٣] الوسائل: باب ١٧ من أبواب القراءة ح ٢.