كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٠
[ (مسألة ١٨): يكفي فيه مجرد السجود، فلا يجب فيه الذكر [١] وان كان يستحب، ويكفي في وظيفة الاستحباب كلما كان، ولكن الاولى ان يقول: (سجدت لك يا رب تعبدا ورقا لا مستكبرا عن عبادتك ولا مستنكفا ولا مستعظما بل انا عبد ذليل خائف مستجير) أو يقول: (لا إله إلا الله حقا حقا لا إله الا الله ايمانا وتصديقا لا إله الا الله عبودية ورقا سجدت لك يا رب تعبدا ورقا لا مستنكفا ولا مستكبرا بل انا عبد ضعيف ذليل خائف مستجير) أو يقول الهي آمنا بما كفروا وعرفنا منك ما انكروا واجبناك إلى ما دعوا الهي فالعفوا العفو) أو يقول ما قاله النبي صلى الله عليه وآله في سجود سورة العلق: وهو: (اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك لا احصي ثناءا عليك انت كما اثنيت على نفسك). ] الطويل فتلحق بالمراسيل. واما الدلالة فلعين ما مر في صحيحة ابن سنان لتقارب المتنين فلاحظ. واما مرسلة الصدوق فهي وان كانت اقوى دلالة من الكل لسلامتها عن تلك المناقشات إلا ان ضعفها من جهة الارسال يمنع عن الاعتماد عليها فتحصل مما سردناه ان الاقوى عدم الوجوب وان كان الاحتياط مما لا ينبغي تركه.
[١]: لم يتعرض القدماء للذكر والدعاء في هذه السجدة