كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٦
كتاب فضل العلم وآدابه اخبرنا محمد والحسن بن هدبة قالا حدثنا جعفر بن محمد بن قولويه قال حدثنا اخى به - أي بالكتاب) فيظهر ان المترجم له هو اخو ابن قولويه، فيكون جعفر بن محمد ابن موسى بن قولويه هو بعينه جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى ابن مسرور. وذكر ذلك الوجيد البهبهانى ايضا في تعليقته على الرجل الكبير ولعله من اجل ذلك عبر في الحدائق عن الرواية بالصحيحة. ولكن هذا لا يتم بل الظاهر عدمه، فان الصدوق وان امكن روايته عن ابن قولويه لتقارب العصر واقدمية ابن قولويه في السن فيصلح لكونه شيخا له كما يتضح ذلك من قرينتين بعد معلومية تاريخ ولادة الصدوق وانه سنة ٣٠٥ وانه لم يضبط تاريخ الاخر، احداهما ان ابن قولويه قد روى عن محمد بن جعفر الرزاز كثيرا المتوفي سنة ٣١٢، فبطبيعه الحال يقتضى ان يكون سنه عندئذ ٢٠ أو ١٥ سنة على الاقل فيكون اسبق من الصدوق المتولد سنة ٣٠٥ كما عرفت. الثانية: انه قد روى عن سعد بن عبد الله القمى الاشعري روايتين أو اربع كما ذكره النجاشي، وعلى أي حال فقد روى عنه ولو رواية واحده، وقد توفى سعد في سنة ٢٩٩ أو سنة ٣٠١، فلابد وان يكون سن ابن قولويه عندئذ ١٥ سنة على الاقل فيكون متولدا في سنة ٢٨٥ فيكون اسبق من الصدوق. وكيفما كان فالصدوق وان امكن روايته عن ابن قولويه بحسب الطبقة الا انه لم ينقل عنه ولا رواية واحدة، وكلما ينقل فهو يرويه عن جعفر بن محمد بن مسرور. ودعوى الاتحاد بينه وبين جعفر بن قولويه مستظهرا ذلك من عبارة النجاشي غير مسموعة فان النجاشي لم يقل ان علي بن محمد