كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٨
على الندب جمعا. وهي نصوص ثلاثة استدل بها على ذلك. احداها: رواية هشام بن سالم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن التسبيح في الركوع والسجود، فقال: تقول في الركوع: سبحان ربي العظيم، وفي السجود سبحان ربي الاعلى [١]. الثانية: صحيحة الحلبي أو حسنته - باعتبار ابراهيم بن هاشم - عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا سجدت فكبر وقل اللهم لك سجدت إلى ان قال ثم قل سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات [٢]. الثالثة خبر عقبة بن عامر الجهني انه قال: لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله اجعلوها في ركوعكم، فلما نزلت سبح اسم ربك الاعلى قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله اجعلوها في سجودكم [٣]. والجواب: اما عن الاولى فبانها ضعيفة السند بالقاسم بن عروة. هذا مضافا إلى احتمال ان يكون ذلك اشارة إلى ما هو المتعارف المتداول من التسبيح الخارجي المشتمل على كلمة وبحمده فيكون من باب استعمال اللفظ في اللفظ، فاقتصر هنا على ذكر العظيم والاعلى امتيازا بين تسبيحي الركوع والسجود لا اجتزاءا بهما، وفالمستعمل فيه هو ذلك اللفظ الخارجي المعهود. وهذا استعمال متعارف كما يشهد به ما رواه الشيخ وغيره بسنده عن حمزة بن حمران، والحسن بن زياد قالا: دخلنا على أبي عبد الله (ع)
[١] الوسائل: باب ٤ من أبواب الركوع ح ١.
[٢] الوسائل: باب ٢ من أبواب السجود ح ١.
[٣] الوسائل: باب ٢١ من أبواب الركوع ح ١