المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٢٤٧ - السابع من علم النجاسة في ثوبه أو بدنه
..........
إجماعا. و هل يعيد مع بقائه؟ قال المفيد [١]، و السيد [٢]، و الشيخ في باب تطهير الثياب من النهاية [٣]: لا. و هو اختيار ابن إدريس [٤]، و المصنّف [١]، و العلّامة في الإرشاد [٦].
و احتجّوا: بأصالة براءة الذمة، و بما رواه حفص بن غياث، عن جعفر عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: ما أبالي بول أصابني أو ماء إذا لم أعلم [٧].
و ما رواه عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، عن الرجل يصلّي و في ثوبه عذرة من إنسان أو سنّور أو كلب، أ يعيد صلاته؟ قال:
إن كان لم يعلم فلا يعيد [٨].
[١] المعتبر: ص ١٢٢، س ٣٣، كتاب الطهارة، في أحكام النجاسات، في الفرع الثالث من فروع من صلّى ثمَّ رأى النجاسة على ثوبه أو بدنه قال: «لو لم يعلم بالنجاسة حتى فرغ من صلاته و تيقّن انّها كانت في ثوبه أو بدنه فقولان: أحدهما لا إعادة، إلى ان قال: س ٣٤، و هو اختيار المفيد و علم الهدى».
[٢] المعتبر: ص ١٢٢، س ٣٣، كتاب الطهارة، في أحكام النجاسات، في الفرع الثالث من فروع من صلّى ثمَّ رأى النجاسة على ثوبه أو بدنه قال: «لو لم يعلم بالنجاسة حتى فرغ من صلاته و تيقّن انّها كانت في ثوبه أو بدنه فقولان: أحدهما لا إعادة، إلى ان قال: س ٣٤، و هو اختيار المفيد و علم الهدى».
[٣] النهاية: ص ٥٢، س ١٣، باب تطهير الثياب من النجاسات و البدن و الأواني، قال: «فان لم يعلم حصولها في الثوب و صلى ثمَّ علم انّه كان فيه نجاسة، لم يلزمه إعادة الصلاة».
[٤] السرائر: ص ٣٧، س ١٠، كتاب الطهارة، باب تطهير الثياب من النجاسات و البدن و الأواني و الأوعية، قال: «فان كان الوقت باقيا، الى ان قال: س ١١، و بعض منهم من يقول: لا يجب عليه الإعادة. و هذا الذي يقوي في نفسي و به أفتي» الى آخره.
[٦] الإرشاد: (مخطوط) قال في النظر السادس فيما يتبع الطهارة: «و لو صلّى مع نجاسة ثوبه أو بدنه عامدا، أعاد في الوقت و خارجه، و الناسي يعيد في الوقت خاصة، و الجاهل لا يعيد مطلقا».
[٧] التهذيب: ج ١، ص ٢٥٣، باب ١٢ تطهير الثياب و غيرها من النجاسات، حديث ٢٢، و فيه «ما أبالي أبول أصابني».
[٨] الكافي: ج ٣، ص ٤٠٦، باب الرجل يصلي في الثوب و هو غير طاهر عالما أو جاهلا، حديث ١١، و فيه «فقال ان كان».
[١] المعتبر: ص ١٢٢، س ٣٣، كتاب الطهارة، في أحكام النجاسات، في المسألة الثالثة من مسائل من صلّى ثمَّ رأى النجاسة على ثوبه أو بدنه.