نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٠٨ - المنهج التفسيري للسيّد المرتضى
و من الامويين: الفرزدق [١] ، و جرير [٢] ، و عمر بن أبي ربيعة [٣] ، و ذو الرمة [٤] ، و الأخطل [٥] ، و كثير [٦] ، و عبيد اللّه بن قيس الرقيات [٧] ، و الكميت ابن زيد الأسدي [٨] ، و الطرماح [٩] .
٢-لم يستشهد بشعر المولدين أو المحدثين، و ليس في شواهده شعر لبشار ابن برد، و أبي تمام و البحتري، و المتنبّي، و غيرهم من شعراء العصر العبّاسي. و هذا يعني أن منهجه بالاستشهاد فيه شيء غير قليل من الصرامة. و كان الزمخشري استشهد بشعر أبي تمام [١٠] ، و جعل ما يقوله منزلة ما يرويه، لأنه-كما يرى-من علماء العربية [١١] ، و استشهد الطبرسي في تفسيره بشعر المتنبّي [١٢] .
٣-استشهد بالشعر و الرجز، و من الرجاز الّذين احتجّ بأرجازهم أبو النجم العجلي [١٣] ، و رؤبه بن العجاج [١٤] .
٤-استشهد بالبيت الواحد أو الأبيات، كما استشهد بشطر البيت، و من ذلك، ما جاء في إشارته إلى زيادة الباء في قوله تعالى: اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلَّذِي خَلَقَ [١٥] ، إذ قال: «الباء في مثل هذا الموضع غير منكر زيادتها؛ و ذلك موجود كثير في القرآن و الشعر» [١٦] ، و احتجّ بقول أمرىء القيس [١٧] :
[١] ينظر على سبيل المثال: أمالي المرتضى، ١: ٧٢.
[٢] نفسه، ٢: ٣٦٣.
[٣] نفسه، ١: ٣٦٣.
[٤] نفسه، ١: ١٠٧.
[٥] نفسه، ١: ٢١٨.
[٦] نفسه، ١: ٣٥٢.
[٧] نفسه، ١: ٣٢٥.
[٨] نفسه، ١: ٣٦٣.
[٩] نفسه، ١: ٣٥١.
[١٠] ينظر الكشّاف، ١: ٢٢٠.
[١١] نفسه، ١: -٢٢٠: ٢٢١. و قد أنكر أبو حيّان على الزمخشري ذلك ورد عليه بقوله: كيف يستشهد بكلام من هو مولد، و قد صنف الناس فيما وقع له من اللحن في شعره. ينظر البحر المحيط، ١: ٩١.
[١٢] ينظر مجمع البيان، ٦: ٣٢٣، ٨: ٤٧٤، و المباحث النحوية في تفسير مجمع البيان: ٩٧.
[١٣] ينظر أمالي المرتضى، ٢: ١٤٧.
[١٤] نفسه، ١: ٢١٦.
[١٥] سورة العلق الآية: ١.
[١٦] أمالي المرتضى، ٢: ١٠١.
[١٧] أمالي المرتضى، ٢: ١٠١، و ديوان امرىء القيس: ٣٢.
و تنازعنا: تعاطينا و اسمحت: لانت و انقادت، و المشاريخ: خصائل الشعر.