نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٥٣
- مََا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهََا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهََا أَوْ مِثْلِهََا أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة: ١٠٦].
أنظر المقدّمة الرابعة، الأمر الثالث عشر.
- وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمََانِكُمْ كُفََّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ [البقرة: ١٠٩].
أنظر البقرة: ٢٦، ٢٧ من الرسائل، ٢: ١٧٧ إلى ٢٤٧.
- وَ لِلََّهِ اَلْمَشْرِقُ وَ اَلْمَغْرِبُ فَأَيْنَمََا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ وََاسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة:
١١٥].
أنظر القصص: ٨٨ من الأمالي، ١: ٥٥٤ و البقرة: ١٤٤ من الناصريات:
٢٠٢.
- *وَ إِذِ اِبْتَلىََ إِبْرََاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمََاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قََالَ إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً قََالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قََالَ لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ [البقرة: ١٢٤].
[قال القاضي: دليل لهم آخر في وجوب العصمة، ربما تعلقوا بهذه الآية إذ]أخبر أنه لا حقّ في الإمامة لظالم، فوجب بذلك إن من كان ظالما و كافرا وقتا من الزمان [١] لا حظّ له في ذلك، و أن يكون المستحق لذلك المعصوم في كلّ أوقاته، و ذلك يقتضي أن الإمامة ثابتة لأمير المؤمنين عليه السّلام، و ربما تعلّقوا بقريب من ذلك من غير ذكر الآية [٢] و قالوا: قد ثبت أن من يقول بوجوب الإمامة نفسان [٣] أحدهما يقول بإمامة أبي بكر و ذلك لا يصحّ؛ لأنّ من حقّ الإمام أن يكون كالرسول في كونه منزّها عن التدنس و الكفر و الكبائر في سائر حالاته، فإذا بطل ذلك فليس إلاّ القول الثاني، و هو ان الإمام علي بن أبي طالب؛ لأنه ما كفر باللّه قط» : قال: «و هذا لا يمكن الاعتماد عليه لأنّ ظاهر الآية إنما يقتضي أن عهده لا ينال الظالم، و من كفر ثم تاب أو فسق ثم تاب
[١] في المغني «في وقت من الزمان» .
[٢] في المغني «من غير دليل الآية» .
[٣] في المغني «فريقان» .