نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٨ - منهجنا
البحث إلى الآيات التي ترتبط بهذا البحث ففي مثل هذه الحالة ارتأينا اختيار احدى الآيات الّتي ترتبط بهذا البحث استنادا على الأسس و الموازين العلميّة و إدراج البحث المذكور في ذيل ذلك.
١٠) في الموارد الّتي طرح السيّد المرتضى فيها مباحث قرآنية ضمن بحث كلامي أو روائي و كان من الصعب تفكيك تلك الموارد، فإنّ البحث سيذكر في إطار الآية الّتي ترتبط و هذا البحث [١] .
١١) في الموارد الّتي تمّ التعرّف فيه على كلمة من آية و ذكر المعنى أو تمّ تعريف المصطلح، فهنا يصار إلى اقتطاع هذا المورد و نقله إلى ذيل الآية دون الإشارة إلى البحث الّذي تمّ من خلاله الإشارة إلى المورد.
١٢) اضطررنا في موارد خاصّة و للحفاظ على التناسق بين أجزاء الكتاب إلى عدم رعاية الترتيب الّذي كان موجودا في المصدر الأصلي و اتّخذنا ترتيبا جديدا، لكن وضع هذا الترتيب بأكمله داخل معقوفتين و تمّ الإشارة إلى ذلك في الهامش و الملاحظة المهمّة في هذا الإطار هو اننا عمدنا إلى إدخال كلمات على النصّ الأصلي و ذلك للحفاظ على الهدف الرئيسي للبحث و هو إيجاد تفسير ترتيبي، لكننا و حفاظا على الأمانة العلميّة جعلنا المورد بين معقوفتين.
تذكير مهم: إنّ الآثار العلميّة الّتي طبعت للسيّد المرتضى ليست على نسق واحد من حيث الطباعة و التحقيق و هذا ما جعل البحث يواجه بعض المشاكل؛ لأن بعض هذه الآثار إمّا انها لم تحقّق أبدا أو أنّ التحقيق لم يلحظ فيه وحدة المقاييس التحقيقية. و لذلك جهدنا قدر المستطاع لإيجاد تنسيق بين أجزاء الكتاب و قد شمل هذا الأمر ذكر المصادر الروائية، و الأشعار و تصحيح العلائم و الإشارات و إليكم المؤلّفات الّتي تمّ الاستناد عليها في هذا الجهد التفسيري:
[١] الآية ٦٧ من سورة المائدة و ١٤٢ من سورة الأعراف و الآيتين ٢٦ و ٢٧ من سورة البقرة هي من هذا القبيل.