نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٥٤٥
- فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجََالاً أَوْ رُكْبََاناً [البقرة: ٢٣٩].
أنظر المقدّمة الرابعة، الأمر الثالث عشر.
- مَنْ ذَا اَلَّذِي يُقْرِضُ اَللََّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضََاعِفَهُ لَهُ أَضْعََافاً كَثِيرَةً وَ اَللََّهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [البقرة: ٢٤٥].
أنظر البقرة: ٢١٢ من الأمالي، ١: ٣٧٦.
- إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفََاهُ عَلَيْكُمْ وَ زََادَهُ بَسْطَةً فِي اَلْعِلْمِ وَ اَلْجِسْمِ [البقرة: ٢٤٧].
أقول: استدلّ السيّد بهذه الآية على أن القوّة في الجسم فضل [١] .
- وَ لَوْ شََاءَ اَللََّهُ مَا اِقْتَتَلَ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَتْهُمُ اَلْبَيِّنََاتُ وَ لََكِنِ اِخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ [البقرة: ٢٥٣].
أنظر البقرة: ٢٦، ٢٧ من الرسائل، ٢: ١٧٧ إلى ٢٤٧.
- اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ [البقرة: ٢٥٥].
[فيها أمران:
الأوّل: ]إذا كان الحيّ من لا يتعذر كونه عالما قادرا، أو من لا يصحّ أن يكون عالما قادرا إلاّ هو، و علمنا أنه تعالى على هذه الحال، فواجب أن نصفه بأنه حيّ لحصول المعنى فيه.
و نصفه تعالى بأنه راء و مدرك و سامع و مبصر؛ لأن ذلك كلّه واجب عن كونه حيّا، و إنّما نصفه بذلك عند وجود المدركات؛ لأن الوجود شرط في تعلّق الإدراك، و لا نصفه بذلك كلّه فيما لم يزل؛ لأنه يقتضي وجود المدرك.
و نصفه تعالى بأنه «سميع بصير فيما لم يزل» ؛ لأن فائدة ذلك أنه على حال يجب معها أن يدرك المسموعات و المبصرات إذا وجدت، و ليس له تعالى بكونه سميعا بصيرا صفة زائدة على كونه حيّا، و قد بينا ذلك فيما مضى من الكتاب.
و لا يوصف تعالى بأنه «ناظر» ؛ لأن معنى هذه اللفظة تقليب الحدقة في جهة
[١] الشافي في الإمامة و إبطال حجج العامّة، ٤: ١٤٣.