نفائس التأويل
(١)
المجلد الاول
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
التعريف بالكتاب
٥ ص
(٤)
منهجنا
٦ ص
(٥)
تمهيد
١٣ ص
(٦)
الفصل الأوّل
١٤ ص
(٧)
المقالة الأولى
١٤ ص
(٨)
المقالة الثانية
١٩ ص
(٩)
ختامه مسك
٢٦ ص
(١٠)
الفصل الثاني
٢٧ ص
(١١)
المقدمة الأولى الانفتاح السياسي و الاجتماعي للشيعة في عصر السيّد المرتضى
٢٨ ص
(١٢)
المقدمة الثانية المذاهب العلميّة في عصر السيّد المرتضى
٣٨ ص
(١٣)
ملامح المدرسة
٤١ ص
(١٤)
المقدّمة معيار حجيّة المعارف الدينية من منظار المدرسة البغدادية
٤٤ ص
(١٥)
أهمّ نتائج هذا الفصل
٥٩ ص
(١٦)
الفصل الثالث
٦٠ ص
(١٧)
تمهيد
٦٠ ص
(١٨)
المنهج التفسيري للسيّد المرتضى
٦٣ ص
(١٩)
١١٩ ص
(٢٠)
المقدّمة الأولى في الخطاب و أقسامه و أحكامه و فيها أمور
١١٩ ص
(٢١)
الأوّل تعريف الخطاب
١١٩ ص
(٢٢)
الثاني أقسام الخطاب
١١٩ ص
(٢٣)
الثالث البحث في الحقيقة و المجاز
١٢٠ ص
(٢٤)
الرابع ما تعرف به الحقيقة
١٢٢ ص
(٢٥)
الخامس تحقيق معنى قولهم المجاز لا يستعمل في غير مواضعه
١٢٢ ص
(٢٦)
السادس البحث في أقسام الخطاب و بيان مراتبه
١٢٣ ص
(٢٧)
السابع البحث في أقسام الكلام المفيد
١٢٤ ص
(٢٨)
الثامن في جواز الاشتراك و وقوعه
١٢٤ ص
(٢٩)
التاسع جواز استعمال اللفظ في أكثر من معنى
١٢٥ ص
(٣٠)
العاشر في حدّ العلم و أقسامه
١٢٦ ص
(٣١)
الحادي عشر في الظنّ و الأمارة
١٢٧ ص
(٣٢)
الثاني عشر في عدم جواز العمل بالظن في أصول الفقه و أصول الديانات
١٢٨ ص
(٣٣)
المقدّمة الثانية باب الكلام في العموم و الخصوص و ألفاظهما و فيها أمور
١٣٠ ص
(٣٤)
الأوّل
١٣٠ ص
(٣٥)
الثاني فصل في ذكر الدلالة على أنه ليس للعموم المستغرق لفظ يخصه و اشتراك هذه الألفاظ الّتي يدّعى فيها الاستغراق
١٣٢ ص
(٣٦)
الثالث فصل في أنّه تعالى يجوز أن يخاطب بالعموم و يريد به الخصوص
١٤٥ ص
(٣٧)
الرابع فصل فيما يصير به العامّ خاصّا
١٤٦ ص
(٣٨)
الخامس باب ذكر جمل الأدلة التي يعلم بها خصوص العموم
١٤٦ ص
(٣٩)
السادس فصل في تخصيص العموم بالاستثناء و أحكامه
١٤٧ ص
(٤٠)
السابع فصل في تخصيص العموم بالشرط
١٥٠ ص
(٤١)
الثامن فصل في المطلق و المقيّد
١٥٠ ص
(٤٢)
التاسع فصل في ذكر مخصصات العموم المنفصلات الموجبة للعلم
١٥٢ ص
(٤٣)
العاشر فصل في التخصيص بأخبار الآحاد
١٥٣ ص
(٤٤)
الحادي عشر فصل في تخصيص العموم بالقياس
١٥٥ ص
(٤٥)
الثاني عشر فصل في تخصيص العموم بأقوال الصحابة
١٥٧ ص
(٤٦)
الثالث عشر فصل في تخصيص العموم بالعادات
١٥٧ ص
(٤٧)
المقدّمة الثالثة باب الكلام في المجمل و البيان فيها أمور
١٥٩ ص
(٤٨)
الأوّل تمهيد
١٥٩ ص
(٤٩)
الثاني فصل في ذكر معاني الألفاظ التي يعبر بها في هذا الباب
١٦١ ص
(٥٠)
الثالث فصل في حقيقة البيان
١٦٢ ص
(٥١)
الرابع فصل في أنّ تخصيص العموم لا يمنع من التعلّق بظاهره
١٦٣ ص
(٥٢)
الخامس فصل في هل يجب أن يكون البيان كالمجمل في القوّة و غيرها، أو لا يجب ذلك
١٦٥ ص
(٥٣)
السادس فصل في أن تعليق الحكم بصفة لا يدلّ على انتفائه بانتفائها
١٦٦ ص
(٥٤)
المقدّمة الرابعة باب الكلام في النسخ و ما يتعلق به و فيها أمور
١٧٥ ص
(٥٥)
الأوّل فصل في حدّ النسخ و مهمّ أحكامه
١٧٥ ص
(٥٦)
الثاني فصل في الفرق بين البداء و النسخ و التخصيص
١٧٩ ص
(٥٧)
الثالث فصل فيما يصح فيه معنى النسخ من أفعال المكلّف
١٨٠ ص
(٥٨)
الرابع فصل فيما يحسن من النهي بعد الأمر و الأمر بعد النهي
١٨٠ ص
(٥٩)
الخامس فصل في الدلالة على جواز نسخ الشرائع
١٨١ ص
(٦٠)
السادس فصل في دخول النسخ في الأخبار
١٨١ ص
(٦١)
السابع فصل في جواز نسخ الحكم دون التلاوة و نسخ التلاوة دونه
١٨٣ ص
(٦٢)
الثامن فصل في جواز نسخ العبادة قبل فعلها
١٨٣ ص
(٦٣)
التاسع فصل في أنه لا يجوز نسخ الشيء قبل وقت فعله
١٨٤ ص
(٦٤)
العاشر فصل في أن الزيادة على النص هل يكون نسخا أم لا؟
١٩٠ ص
(٦٥)
الحادي عشر فصل في أن النقصان من النص هل يقتضي النسخ أم لا؟
١٩٤ ص
(٦٦)
الثاني عشر فصل في جواز نسخ الكتاب بالكتاب و السنّة بالسنّة
١٩٥ ص
(٦٧)
الثالث عشر فصل في جواز نسخ القرآن بالسنّة
١٩٦ ص
(٦٨)
الرابع عشر فصل في جواز نسخ السنّة بالكتاب
٢٠١ ص
(٦٩)
الخامس عشر فصل فيما يعرف به كون الناسخ ناسخا و المنسوخ منسوخا
٢٠١ ص
(٧٠)
السادس عشر فصل فيما يعرف به تأريخ النّاسخ و المنسوخ
٢٠٢ ص
(٧١)
المقدّمة الخامسة باب الكلام في الأخبار و فيها أمور
٢٠٤ ص
(٧٢)
الأوّل فصل في حدّ الخبر و مهمّ أحكامه
٢٠٤ ص
(٧٣)
الثاني فصل في أن في الأخبار ما يحصل عنده العلم
٢٠٦ ص
(٧٤)
الثالث فصل في أقسام الأخبار
٢٠٦ ص
(٧٥)
الرابع فصل في صفة العلم الواقع عند الاخبار
٢٠٧ ص
(٧٦)
الخامس فصل فيما يعلم كذبه من الأخبار باضطرار أو اكتساب
٢٢٠ ص
(٧٧)
السادس فصل فيما لا يعلم كونه صدقا و لا كذبا من الأخبار
٢٢١ ص
(٧٨)
السابع فصل في أنّ الخبر الواحد لا يوجب العلم
٢٢٢ ص
(٧٩)
الثّامن فصل في ذكر الدّلالة على جواز التعبّد بالعمل بخبر الواحد
٢٢٣ ص
(٨٠)
التاسع فصل في إثبات التعبّد بخبر الواحد أو نفي ذلك
٢٢٧ ص
(٨١)
العاشر فصل في أنّ عدم العمل بخبر الواحد يغنينا عن الكلام في فروعه
٢٣٩ ص
(٨٢)
المقدّمة السادسة باب الكلام في الإجماع و فيها أمور
٢٤٠ ص
(٨٣)
الأوّل اختلف الناس في هذه المسألة فقال أكثر المتكلّمين و جميع الفقهاء
٢٤٠ ص
(٨٤)
الثاني فصل في الإجماع هل هو حجّة في شيء مخصوص أو في كلّ شيء؟
٢٥٠ ص
(٨٥)
الثالث فصل في ذكر من يدخل في الإجماع الّذي هو حجّة
٢٥٢ ص
(٨٦)
الرابع فصل في أنّ إجماع أهل كلّ الأعصار حجّة
٢٥٣ ص
(٨٧)
الخامس فصل في أنّ انقراض العصر غير معتبر في الإجماع
٢٥٤ ص
(٨٨)
السادس فصل في أن الإجماع بعد الخلاف هل يزيل حكم الخلاف أم لا؟
٢٥٤ ص
(٨٩)
السابع فصل في أن الأمّة إذا اختلفت على قولين أو أكثر فإنّه لا يجوز إحداث قول آخر
٢٥٥ ص
(٩٠)
الثامن فصل في أنّ الصحابة إذا اعتلت بعلّتين أو استدلّت بدليلين هل يجوز لمن بعدهم أن يعتل أو يستدلّ بغير ذلك
٢٥٦ ص
(٩١)
التاسع فصل في الإجماع على أنّه لا فصل بين المسألتين هل يمنع من الفصل بينهما
٢٥٧ ص
(٩٢)
العاشر فصل في أن إجماع أهل المدينة ليس بحجّة و تجوز مخالفته
٢٥٨ ص
(٩٣)
الحادي عشر فصل في أنّ موافقة إجماع الأمّة لمضمون خبر هل يدلّ على أنّهم عملوا به و من أجله
٢٥٩ ص
(٩٤)
الثاني عشر فصل في أنّه هل يجوز أن يجمعوا على الحكم من طريق الاجتهاد أو لا يجوز ذلك
٢٥٩ ص
(٩٥)
الثالث عشر فصل في القول إذا ظهر بين الصحابة و لم يعرف له مخالف كيف حكمه؟
٢٦١ ص
(٩٦)
الرابع عشر فصل في حكم القول إذا وقع من الصحابيّ و لم يظهر و لم يعرف له مخالف
٢٦٣ ص
(٩٧)
الخامس عشر فصل في هل يجوز مع اختلاف الصحابة اتّباع بعضهم دون بعض
٢٦٣ ص
(٩٨)
المقدّمة السابعة في أن الأنبياء و الأئمّة كافة منزّهون عن جميع المعاصي
٢٦٥ ص
(٩٩)
تنزيه الأنبياء كافة عن الصغائر و الكبائر
٢٦٦ ص
(١٠٠)
المقدّمة
٢٧٢ ص
(١٠١)
سورة الفاتحة متشابه فاتحة الكتاب
٢٧٣ ص
(١٠٢)
بحث فقهي
٢٨٠ ص
(١٠٣)
سورة البقرة
٢٨١ ص
(١٠٤)
فصل في الدلالة على وقوع التحدّي بالقرآن
٣١٣ ص
(١٠٥)
فصل في أن القرآن لم يعارض
٣١٤ ص
(١٠٦)
فصل في أن تعذر المعارضة كان على وجه خارق للعادة
٣٢٢ ص
(١٠٧)
فصل في جهة دلالة القرآن على النبوّة
٣٢٤ ص
(١٠٨)
حدوث البحث في أفعال العباد
٣٤٨ ص
(١٠٩)
الأقوال في كيفية خلق الأفعال
٣٤٩ ص
(١١٠)
فصل في دعوة أهل الحق و بيانها
٣٥١ ص
(١١١)
دعوة أهل الحق في العدل
٣٥٥ ص
(١١٢)
آراء المخالفين لأهل العدل
٣٥٦ ص
(١١٣)
فصل الخير و الشر و معنى نسبتهما إليه تعالى
٣٥٨ ص
(١١٤)
فصل الفرق بين صنع الخالق و المخلوق و دلالة الكتاب
٣٦١ ص
(١١٥)
الأخبار المانعة من نسبة الشر إلى اللّه تعالى
٣٦٤ ص
(١١٦)
الأدلة العقلية على تنزيه اللّه من خلق الشرور
٣٦٦ ص
(١١٧)
فصل اللوازم الفاسدة للقول بخلق أفعال العباد
٣٦٩ ص
(١١٨)
فصل التنديد بالقائلين بخلق الأفعال
٣٧٥ ص
(١١٩)
فصل تنزيهه تعالى عن القضاء بغير الحق
٣٧٦ ص
(١٢٠)
فصل معنى خلق الأشياء كلها
٣٧٧ ص
(١٢١)
فصل معنى الهدى في المؤمن و الكافر
٣٨١ ص
(١٢٢)
فصل حقيقة الاضلال منه سبحانه
٣٨٣ ص
(١٢٣)
فصل عود على بدء في معنى الهدى
٣٨٥ ص
(١٢٤)
باب الكلام في الارادة و حقيقتها
٣٨٥ ص
(١٢٥)
فصل في شبهة لهم في الارادة
٣٨٧ ص
(١٢٦)
فصل الإيمان و حقيقة المشيئة
٣٨٩ ص
(١٢٧)
فصل الاخبار المسددة لمذهب العدلية
٣٩٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص

نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٥٨ - الثالث عشر فصل في تخصيص العموم بالعادات

أفعالهم يجب أن تكون تابعة لخطاب اللّه تعالى و خطاب رسوله عليه السّلام، فكيف يجعل التابع متبوعا. و إن كانت هذه العادة أثّرت في حكم اللّفظ و فائدته، وجب أن يخصّ العموم بها؛ لأنّ التعارف له تأثير في فوائد الألفاظ فلا يمتنع تخصيص العموم بما يجري هذا المجرى‌ [١] .


[١] الذريعة، ١: ٣٠٦.

غ