نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٢٤
أنظر البقرة: ٣٦ من الأمالي، ١٣٥: ٢.
- وَ بََاؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اَللََّهِ [البقرة: ٦١].
أنظر الحج: ٢٦ من الرسائل، ١١٧: ٣.
- وَ يَقْتُلُونَ اَلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ [البقرة: ٦١].
أنظر البقرة: ٢٦، ٢٧ من الرسائل، ١٧٧: ٢: إلى ٢٤٧.
- وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ اَلَّذِينَ اِعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي اَلسَّبْتِ فَقُلْنََا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خََاسِئِينَ [البقرة:
٦٥].
تأول سيدنا «أدام اللّه نعماءه» ما ورد في المسوخ مثل الدبّ و الفيل و الخنزير و ما شاكل ذلك، على أنّها كانت على خلقة جميلة غير منفور عنها، ثمّ جعلت هذه الصور المسيئة على سبيل التنفير عنها، و الزيادة في الصدّ عن الانتفاع بها.
و قال: لأنّ بعض الاحياء لا يجوز أن يصير حيّا آخر غير، و إذا أريد بالمسخ هذا فهو باطل، و إن أريد غيره نظرنا فيه.
فما جواب من سأل عند سماع هذا عن الأخبار الواردة عن النبي و الأئمة عليهم السّلام بأنّ اللّه تعالى يمسخ قوما من هذه الأمّة قبل يوم القيامة كما مسخ في الأمم المتقدّمة، و هي كثيرة لا يمكن الاطالة بحصرها في كتاب.
و قد سلم الشيخ المفيد رحمه اللّه صحّتها، و ضمن ذلك الكتاب الذي وسمه بـ «التمهيد» و أحال القول بالتناسخ، و ذكر أنّ الأخبار المعوّل عليها لم يرد إلاّ بأنّ اللّه تعالى يمسخ قوما قبل يوم القيامة.
و قد روى النعماني كثيرا من ذلك، يحتمل النسخ و المسخ معا، فمّما رواه ما أورده في كتاب «التسلي و التقوي» و أسنده إلى الصادق عليه السّلام حديث طويل، يقول في آخره:
«و إذا احتضر الكافر حضره رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و علي عليه السّلام و جبرئيل و ملك الموت، فيدنو إليه علي عليه السّلام، فيقول: يا رسول اللّه إن هذا كان يبغضنا أهل البيت فأبغضه، فيقول رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: يا جبرئيل إنّ هذا كان يبغض اللّه و رسوله