نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٠٧ - المنهج التفسيري للسيّد المرتضى
يأخذوا عن القبائل المجاورة للحواضر «و لا عن سكان البراري، ممّن كان يسكن أطراف بلادهم المجاورة لسائر الأمم الّذين حولهم» [١] ، و قد فصل الأقدمون في بحث تلك الضوابط و المعايير و تابعهم المحدثون في ذلك [٢] .
و كان المرتضى من أولئك العلماء الّذين اهتمّوا بالشاهد الشعري في بحثه التفسيري، و نراه يوجه مجموعة كبيرة من تلك الشواهد لإيضاح الدلالة القرآنية. و قبل أن أقف على كيفيّة استعمال المرتضى الشاهد الشعري، أحبّ أن أشير إلى النقاط الآتية لبيان منهجه في الاستشهاد:
١-استشهد بشعر الجاهليين، و الأسلاميين، الأمويين، فمن الجاهليين: عنترة [٣] ، و المتلمس [٤] ، و الأعشى [٥] ، و عدي بن زيد [٦] ، و النابغة [٧] ، و عروة بن الورد [٨] ، و عبيد بن الأبرص [٩] ، و عمرو بن كلثوم [١٠] ، و امرؤ القيس [١١] ، و طرفة [١٢] ، و زهير [١٣] .
و من المخضرمين: الحطيئة [١٤] ، و الخنساء [١٥] ، و لبيد [١٦] ، و حسان بن ثابت [١٧] ، و كعب بن زهير [١٨] ، و الشماخ [١٩] ، و ابن مقبل [٢٠] ...
[١] المزهر، ١: ٢١١، و ينظر الخصائص، ٢: ٥.
[٢] ينظر، الاقتراح في علم أصول النحو: ١٦-٢٠، و المزهر، ١: ٥٨، و خزانة الأدب، ٥: ١ و ما بعدها، و الشاهد و اصول النحو في كتاب سيبويه، و الدراسات اللغوية عند العرب إلى نهاية القرن الثالث: ٣٦٣.
[٣] ينظر على سبيل المثال: أمالي المرتضى، ١: ٩.
[٤] نفسه، ١: ٥.
[٥] نفسه، ١: ٣١.
[٦] نفسه، ١: ٣٤.
[٧] نفسه، ١: ٣٦.
[٨] نفسه، ١: ٣٤.
[٩] نفسه، ١: ٥٦.
[١٠] نفسه، ١: ٥٧.
[١١] نفسه، ١: ٧١.
[١٢] نفسه، ١: ٩٢.
[١٣] نفسه، ٢: ١٠٩.
[١٤] ينظر على سبل المثال: أمالي المرتضى، ١: ٤٩.
[١٥] نفسه، ١: ٢٠١.
[١٦] نفسه، ١: ١١٢.
[١٧] نفسه، ١: ٣٤٢.
[١٨] نفسه، ١: ٤١٨.
[١٩] نفسه، ١: ٣٤٣.
[٢٠] نفسه، ١: ٢٠٢.
غ