تمهيد الوسائل في شرح الرسائل
(١)
وجوب الترجيح بين المتعارضين و الاستدلال عليه
٨ ص
(٢)
توجيه صاحب الكفاية و المحقّق النائيني عبارة الفرائد
٩ ص
(٣)
المناقشة في وجوب الترجيح
١٦ ص
(٤)
الجواب عن المناقشة
١٧ ص
(٥)
عدم إدراج المسألة في مسألة دوران الأمر بين التعيين و التخيير
١٩ ص
(٦)
التحقيق في المسألة
٢٢ ص
(٧)
لا دليل على كون قوّة الظنّ سببا لتقديم الخبر الراجح على المرجوح
٣٠ ص
(٨)
الأصل وجوب العمل بالمرجّح، بل ما يحتمل كونه مرجّحا
٤٠ ص
(٩)
أقسام التخيير
٤١ ص
(١٠)
استدلال آخر على وجوب الترجيح و المناقشة فيه
٤٢ ص
(١١)
ضعف القول بعدم وجوب الترجيح
٤٥ ص
(١٢)
حمل أخبار الترجيح على الاستحباب في كلام السيّد الصدر
٤٨ ص
(١٣)
جواب الشيخ عن السيّد الصدر بوجوه ستّة
٥٠ ص
(١٤)
التحقيق في المسألة
٥٦ ص
(١٥)
المقام الثاني في الأخبار العلاجيّة
٥٨ ص
(١٦)
مقبولة عمر بن حنظلة
٥٨ ص
(١٧)
ظهور المقبولة في وجوب الترجيح بالمرجّحات
٦١ ص
(١٨)
مرفوعة زرارة و باقي الأخبار العلاجيّة
٧٣ ص
(١٩)
تحقيقاتنا في الأخبار العلاجيّة
٧٩ ص
(٢٠)
التحقيق في الأخبار الدالّة على التخيير
٨٠ ص
(٢١)
الإيرادات الواردة من الأعاظم على رواية سماعة الدالّة على التخيير
٨١ ص
(٢٢)
الجواب عن الإيرادات الواردة على رواية سماعة
٨٣ ص
(٢٣)
جواب المحقّق الاصفهاني عن رواية عليّ بن مهزيار
٨٤ ص
(٢٤)
عدم تماميّة دلالة رواية الحميري على التخيير
٨٦ ص
(٢٥)
عدم قيام دليل على الحجّيّة التخييريّة
٨٧ ص
(٢٦)
الطائفة الثانية في الأخبار الدالّة على التوقّف
٨٧ ص
(٢٧)
الطائفة الثالثة ما يدلّ على وجوب الاحتياط
٨٨ ص
(٢٨)
الطائفة الرابعة ما يدلّ على وجوب الترجيح
٨٨ ص
(٢٩)
المرجّحات المنصوصة منحصرة بثلاثة مرجّحات
٩٢ ص
(٣٠)
الكلام في سند رواية أبي البركات
٩٣ ص
(٣١)
الموضع الأوّل في علاج تعارض المقبولة و المرفوعة
١٠١ ص
(٣٢)
المقبولة و المرفوعة ضعيفتان سندا عند الشيخ و النائيني
١٠٨ ص
(٣٣)
تماميّة الروايتين سندا عند صاحب الكفاية و الاصفهاني و العراقي
١٠٩ ص
(٣٤)
مناقشاتنا مع المحقّقين الاصفهاني و العراقي
١١٠ ص
(٣٥)
إشكالات صاحب الكفاية على المقبولة و المرفوعة
١١١ ص
(٣٦)
الموضع الثاني في علاج تعارض الأخبار العلاجيّة
١١٢ ص
(٣٧)
الموضع الثالث في علاج تعارض الأخبار العلاجيّة
١١٥ ص
(٣٨)
الموضع الرابع في علاج تعارض الأخبار العلاجيّة
١١٦ ص
(٣٩)
علاج تعارض الأحدثيّة و سائر المرجّحات
١١٧ ص
(٤٠)
في كون الأحدثيّة من المرجّحات
١٢٠ ص
(٤١)
الموضع الخامس في علاج تعارض الأخبار العلاجيّة
١٢٤ ص
(٤٢)
التعدّي عن المرجّحات المنصوصة
١٢٧ ص
(٤٣)
حاصل ما يستفاد من أخبار الترجيح
١٢٨ ص
(٤٤)
المرجّحات المنصوصة خمسة عند الشيخ
١٣٠ ص
(٤٥)
كلام الشيخ الكليني في ديباجة الكافي
١٣١ ص
(٤٦)
توضيح كلام الشيخ الكليني
١٣٢ ص
(٤٧)
كلام المحدّث البحراني و المناقشة فيه
١٣٥ ص
(٤٨)
التعدّي عن المرجّحات المنصوصة يستفاد من فقرات من الروايات
١٣٩ ص
(٤٩)
التحقيق في معنى الخبر المشهور
١٥١ ص
(٥٠)
التعدّي عن المرجّحات المنصوصة
١٥٢ ص
(٥١)
المقام الرابع في بيان المرجّحات
١٥٧ ص
(٥٢)
تحقيقاتنا في التعدّي عن المرجّحات المنصوصة
١٥٨ ص
(٥٣)
المرجّحات الداخليّة على أقسام
١٦٢ ص
(٥٤)
تأخّر المرجّحات الداخليّة عن المرجّحات الدلاليّة
١٦٥ ص
(٥٥)
الاستدلال على تأخّر المرجّحات الداخليّة عن الدلاليّة
١٦٦ ص
(٥٦)
بعض الإشكالات في ترتّب المرجّحات في المقبولة
٦٥ ص
(٥٧)
عدم قدح هذه الإشكالات في ظهور المقبولة
٧١ ص
(٥٨)
ظاهر كلام الطوسي تأخّر الجمع الدلالي عن المرجّحات الداخليّة
١٧١ ص
(٥٩)
ظاهر كلام صاحب الحدائق و القمّي تأخّر الجمع الدلالي عنها
١٧٨ ص
(٦٠)
مرجع التعارض بين النصّ و الظاهر
١٨١ ص
(٦١)
أورد صاحب الكفاية على الشيخ بوجوه
١٨٤ ص
(٦٢)
الإشكال في الظاهرين اللذين يمكن التصرّف في كلّ واحد منهما
١٨٧ ص
(٦٣)
تقديم النص على الظاهر خارج عن مسألة الترجيح
٢٠٢ ص
(٦٤)
انحصار الترجيح بالآلة في تعارض الأظهر و الظاهر
٢٠٣ ص
(٦٥)
ظاهر بعض الأصحاب خلاف ما ذكرناه من تقديم النصّ على الظاهر
٢٠٧ ص
(٦٦)
كلام البهبهاني و المناقشة فيه
٢١١ ص
(٦٧)
ملخّص كلام شيخنا الأعظم
٢١٥ ص
(٦٨)
المرجّحات في الدلالة
٢١٧ ص
(٦٩)
المرجّحات النوعيّة لظاهر أحد المتعارضين
٢٢٢ ص
(٧٠)
ترجيح التخصيص على النسخ
٢٢٣ ص
(٧١)
إشكال في تخصيص العمومات المتقدّمة بالمخصّصات المتأخّرة
٢٢٧ ص
(٧٢)
الأوجه في دفع الإشكال
٢٣٤ ص
(٧٣)
تحقيقاتنا في دوران الأمر بين كون الخاصّ المتقدّم مخصّصا و العامّ المتأخّر ناسخا
٢٤٥ ص
(٧٤)
إيراد صاحب الكفاية على الشيخ، و جواب المحقّق الاصفهاني عنه
٢٤٧ ص
(٧٥)
إيراد المحقّق العراقي على المحقّق الاصفهاني
٢٤٨ ص
(٧٦)
مناقشتنا في كلام الاستاذ الأعظم
٢٤٩ ص
(٧٧)
إيراد المحقّق النائيني على شيخنا الأعظم
٢٥٠ ص
(٧٨)
استدلال المحقّق النائيني و الأستاذ الأعظم لتقديم التخصيص على النسخ
٢٥١ ص
(٧٩)
إيراد سيّدنا الاستاذ على السيّد الخوئي
٢٥٢ ص
(٨٠)
نقاشنا مع سيّدنا الاستاذ و الاستاذ الأعظم
٢٥٣ ص
(٨١)
من المرجّحات الدلاليّة كون أحد المتعارضين عامّا
٢٥٤ ص
(٨٢)
تقيم العامّ على المطلق عند تعارضهما
٢٥٥ ص
(٨٣)
تقييد المطلق لا يوجب مجازيّته عند سلطان العلماء
٢٥٧ ص
(٨٤)
في أنّ المطلق دليل تعليقي، و العامّ دليل تنجيزي
٢٥٨ ص
(٨٥)
تقديم العامّ على المطلق مبنيّ على إفادته العموم بالوضع
٢٥٩ ص
(٨٦)
في تقديم التقييد على سائر المجازات أيضا
٢٦٠ ص
(٨٧)
إيراد صاحب الكفاية و المحقّق العراقي على شيخنا الأنصاري
٢٦١ ص
(٨٨)
جواب المحقّق النائيني و الاستاذ الأعظم عن صاحب الكفاية و المحقّق العراقي
٢٦٢ ص
(٨٩)
نقاشنا مع بعض المحقّقين
٢٦٤ ص
(٩٠)
نقاشنا في كلام المحقّق الاصفهاني
٢٦٥ ص
(٩١)
استدلال المحقّق النائيني على مختار الشيخ بوجوه ثلاثة
٢٦٦ ص
(٩٢)
في تقديم الإطلاق البدلي على الإطلاق الشمولي
٢٦٨ ص
(٩٣)
تعارض العموم مع غير الإطلاق من الظواهر
٢٦٩ ص
(٩٤)
تقديم الجملة الغائيّة على الشرطيّة، و الشرطيّة على الوصفيّة
٢٧١ ص
(٩٥)
ترجيح كلّ الاحتمالات على النسخ
٢٧٢ ص
(٩٦)
تقديم الحقيقة على المجاز و المناقشة فيه
٢٧٧ ص
(٩٧)
تعارض الصنفين المختلفين في الظهور
٢٨٠ ص
(٩٨)
الكلام في انقلاب النسبة
٢٨٤ ص
(٩٩)
التعارض بين أزيد من دليلين
٢٨٥ ص
(١٠٠)
إذا كانت النسبة بين المتعارضات واحدة
٢٨٧ ص
(١٠١)
تفصيل المحقّق النراقي في انقلاب النسبة، و جواب الشيخ عنه
٢٩٠ ص
(١٠٢)
تحقيقاتنا في انقلاب النسبة
٣٠١ ص
(١٠٣)
المختار عندنا هو انقلاب النسبة
٣٠٢ ص
(١٠٤)
نقاش المحقّق العراقي في انقلاب النسبة
٣٠٣ ص
(١٠٥)
في أنواع التعارض الواقع بين أزيد من دليلين
٣٠٥ ص
(١٠٦)
كلام صاحب المسالك في ضمان عارية الذهب و الفضّة
٣١٤ ص
(١٠٧)
نظريّة المصنّف في الجمع بين الأدلّة الواردة في ضمان العارية
٣٣٣ ص
(١٠٨)
إذا كانت النسبة بين المتعارضات مختلفة
٣٣٦ ص
(١٠٩)
في مرجّحات المتعارضين غير الدلالة
٣٤١ ص
(١١٠)
في المرجّحات السنديّة
٣٤٥ ص
(١١١)
في المرجّحات المتنيّة
٣٥٤ ص
(١١٢)
في المرجّحات الجهتيّة
٣٥٩ ص
(١١٣)
الوجوه المحتملة في الترجيح بمخالفة العامّة
٣٦١ ص
(١١٤)
ضعف الوجه الأوّل من الوجوه المحتملة في الترجيح بمخالفة العامّة
٣٦٥ ص
(١١٥)
ضعف الوجه الثالث من الوجوه المحتملة
٣٦٦ ص
(١١٦)
تعيّن الوجه الثالث أو الوجه الرابع من الوجوه المحتملة
٣٦٧ ص
(١١٧)
الإشكال على الوجه الرابع من الوجوه المحتملة
٣٧٠ ص
(١١٨)
توجيه الوجه الثاني
٣٧٢ ص
(١١٩)
توجيه الوجه الرابع
٣٧٣ ص
(١٢٠)
تلخيص ما ذكرنا من الترجيح بمخالفة العامّة
٣٧٩ ص
(١٢١)
تحقيقاتنا في الترجيح بمخالفة العامّة
٣٨٠ ص
(١٢٢)
حمل موارد التقيّة على التورية
٣٨٢ ص
(١٢٣)
ما أفاده صاحب الحدائق في منشأ التقيّة
٣٨٣ ص
(١٢٤)
المناقشة فيما أفاده صاحب الحدائق
٣٨٥ ص
(١٢٥)
منشأ اختلاف الأخبار
٣٨٧ ص
(١٢٦)
ما ذكره الشيخ من المحامل غير بعيد عن مراد الإمام
٣٨٩ ص
(١٢٧)
أنواع التقيّة
٣٩١ ص
(١٢٨)
هل يشترط في الترجيح بمخالفة العامّة موافقة جميعهم أو معظمهم أو تكفي موافقة بعضهم
٣٩٤ ص
(١٢٩)
الترجيح الدلالي مقدّم على سائر المرجّحات
٣٩٨ ص
(١٣٠)
تقديم المرجّح الصدوري على المرجّح الجهتي
٣٩٩ ص
(١٣١)
تحقيقاتنا في ترتيب المرجّحات
٤٠٣ ص
(١٣٢)
المرجّحات الخارجيّة
٤٠٧ ص
(١٣٣)
من المرجّحات غير المعتبرة شهرة أحد الخبرين
٤٠٨ ص
(١٣٤)
من المرجّحات غير المعتبرة كون الراوي أفقه، و كون أحد الخبرين مخالفا للعامّة، و كلّ امارة غير معتبرة
٤٠٩ ص
(١٣٥)
الدليل على الترجيح بهذا النحو من المرجّح الخارجي
٤١٠ ص
(١٣٦)
في رجوع المرجّح الخارجي إلى المرجّح الداخلي
٤١١ ص
(١٣٧)
الاستدلال بالإجماع على الترجيح بالمرجّح الخارجي
٤١٣ ص
(١٣٨)
الإشكال على المرجّحات الخارجيّة
٤١٥ ص
(١٣٩)
الجواب عن الإشكال المذكور
٤١٦ ص
(١٤٠)
المراد من أقوى الدليلين الأقربيّة إلى الواقع
٤١٩ ص
(١٤١)
الترجيح بما ورد المنع عن العمل به كالقياس
٤٢٠ ص
(١٤٢)
في مرتبة المرجّح الخارجي بالنسبة إلى المرجّحات الثلاثة المتقدّمة
٤٢٤ ص
(١٤٣)
القسم الثاني في المرجّحات الخارجيّة المعتبرة في حدّ نفسها
٤٢٦ ص
(١٤٤)
الترجيح بموافقة الكتاب و السنّة و الدليل عليه
٤٢٧ ص
(١٤٥)
صور مخالفة ظاهر الكتاب
٤٢٩ ص
(١٤٦)
في تقديم بعض المرجّحات على بعضها الآخر
٤٣٦ ص
(١٤٧)
تحقيقاتنا في المرجّحات
٤٣٧ ص
(١٤٨)
في أنّ الترجيح بموافقة الكتاب مقدّم على جميع المرجّحات
٤٣٩ ص
(١٤٩)
الإشكال على الأخبار العلاجيّة كمقبولة عمر بن حنظلة
٤٤٠ ص
(١٥٠)
الجواب عن الإشكال الوارد على الأخبار العلاجيّة
٤٤٣ ص
(١٥١)
الجواب عن الإشكال على المقبولة
٤٤٤ ص
(١٥٢)
الترجيح بما لا يكون معاضدا لأحد الخبرين كالأصل
٤٤٦ ص
(١٥٣)
الإشكال في الترجيح بالاصول
٤٤٧ ص
(١٥٤)
تقديم أدلّة التخيير على أدلّة الاصول
٤٤٩ ص
(١٥٥)
عدم تماميّة ما ذكره بعض المعاصرين من تقديم الموافق للأصل على المخالف
٤٥٤ ص
(١٥٦)
الكلام في تقديم المقرّر على الناقل و عكسه
٤٥٤ ص
(١٥٧)
تقديم الحاظر على المبيح
٤٥٨ ص
(١٥٨)
الاستدلال لترجيح الحظر
٤٦١ ص
(١٥٩)
رجوع إلى كلام الشيخ الطوسي و الأجوبة عنه
٤٦٢ ص
(١٦٠)
الإشكال في الفرق بين مسألتي الناقل و المقرّر، و الحاظر و المبيح
٤٦٥ ص
(١٦١)
تقديم دليل الحرمة على دليل الوجوب
٤٦٧ ص
(١٦٢)
الحقّ في تعارض دليلي الوجوب و الحرمة التخيير
٤٦٨ ص
(١٦٣)
تعارض غير الخبرين من الأدلّة الظنّيّة
٤٧٢ ص
(١٦٤)
جريان التخيير في تعارض غير الخبرين من الأدلّة الظنّيّة و عدمه
٤٧٣ ص
(١٦٥)
في جريان أحكام تعارض الخبرين في الإجماع و عدمه
٤٧٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩١ - تفصيل المحقّق النراقي في انقلاب النسبة، و جواب الشيخ عنه

لفظيّين؛ إذ لا وجه لسبق ملاحظة العامّ مع أحدهما على ملاحظته مع الآخر.

و إنّما يتوهّم ذلك [١] في العامّ المخصّص بالإجماع أو العقل؛ لزعم أنّ المخصّص المذكور يكون كالمتّصل، فكأنّ العامّ [٢] استعمل فيما عدا ذلك‌


الصورة؛ إذ لا وجه لسبق ملاحظة العامّ مع أحد الخاصّين على ملاحظة العامّ مع الخاصّ الآخر بأن يلاحظ العامّ مع أحد الخاصّين أوّلا، فبعد تخصيصه بالخاصّ و انقلاب نسبة العامّ و الخاصّ الآخر من العموم المطلق إلى العموم من وجه يلاحظ النسبة المنقلبة مع الخاصّ الآخر؛ إذ بعد كون الخاصّين في رتبة واحدة فتقديم أحدهما على الآخر ترجيح بلا مرجّح، بل يخصّص العامّ بهما دفعة.

[١] أي النراقي إنّما توهّم انقلاب النسبة فيما إذا كان الخاصّ دليلا لبّيا؛ لزعم أنّ المخصّص اللبّي بحكم المخصّص المتّصل.

بعبارة اخرى: إنّ النراقي موافق للقوم في كون الخاصّين كليهما مخصّصين للعامّ فيما إذا كانا لفظيّين، و إنّما خالفهم فيما إذا كان الخاصّ الأوّل دليلا لبّيا.

و المنشأ لهذا التوهّم هو أنّه زعم أنّ المخصّص اللبّي يكون كالمخصّص المتّصل، فكما أنّه مع وجود المخصّص المتّصل لا ينعقد ظهور للعامّ في العموم، بل العامّ مع وجود المخصّص المتّصل لا يكون ظاهرا إلّا فيما عدا الخاصّ كذلك هو شأنه مع كلّ مخصّص لبّى.

[٢] أي أنّ العامّ و إن وضع بحسب الوضع اللغوي لجميع أفراده، إلّا أنّه استعمل فيما عدا الخاصّ، فإنّ المعنى المستعمل فيه لفظ العلماء ما عدا الفسّاق، و التعارض إنّما يلاحظ بين الدليلين باعتبار المعنى المستعمل فيه، و هو العالم غير الفاسق، لا باعتبار المعنى الموضوع له، فلفظ العلماء و إن وضع للعموم، إلّا أنّه ما استعمل إلّا فيما عدا الفسّاق، فالمراد منهم عدول العلماء، فتكون النسبة بين العلماء العدول الذي يكون العموم مستعملا فيه و بين‌