تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٦ - مرفوعة زرارة و باقي الأخبار العلاجيّة
الخامس: ما بسنده أيضا عن الحسين بن السرّي، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
«إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم» [١].
السادس: ما بسنده أيضا عن الحسين بن الجهم في حديث: «قلت له- يعني العبد الصالح (عليه السلام)-: يروى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) شيء و يروى عنه أيضا خلاف ذلك، فبأيّهما أخذ؟ قال: خذ بما خالف القوم، و ما وافق القوم فاجتنبه» [٢].
السابع: ما بسنده أيضا عن محمّد بن عبد اللّه، قال: «قلت للرضا (عليه السلام): كيف نصنع بالخبرين المختلفين؟ قال: إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا ما خالف منهما العامّة فخذوه، و انظروا ما يوافق أخبارهم فذروه» [٣].
الثامن: ما عن الاحتجاج بسنده عن سماعة بن مهران، قال: «قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): يرد علينا حديثان، واحد يأمرنا بالأخذ به و الآخر ينهانا؟ قال:
لا تعمل بواحد منهما حتّى تلقى صاحبك فتسأل. قلت: لا بدّ أن نعمل بواحد منهما؟ قال: خذ بما فيه خلاف العامّة» [٤].
التاسع: ما عن الكافي بسنده عن المعلّى بن خنيس، قال: «قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إذا جاء حديث عن أوّلكم و حديث عن آخركم بأيّهما نأخذ؟
قال: خذوا به حتّى يبلغكم عن الحيّ، فإن بلغكم عن الحيّ فخذوا بقوله».
قال: ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «إنّا و اللّه لا ندخلكم إلّا فيما يسعكم» [٥].
[١] الوسائل: الباب ٩ من أبواب صفات القاضي، الحديث ٣٠.
[٢] المصدر المتقدّم: الحديث ٣١.
[٣] المصدر المتقدّم: الحديث ٣٤.
[٤] المصدر المتقدّم: الحديث ٤٢.
[٥] المصدر المتقدّم: الحديث ٨.