الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٥ - ٢٣- تؤامر أبي بكر و عمر و خالد على قتل أمير المؤمنين
٢٣- تؤامر أبي بكر و عمر و خالد على قتل أمير المؤمنين (عليه السلام)
٣٧٠٥/ ١- روي: إنّ أبا بكر و عمر بعثا إلى خالد بن الوليد، فواعداه و فارقاه على قتل عليّ (عليه السلام)، فضمن ذلك لهما.
فسمعت أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر، و هي في خدرها، فأرسلت خادمة لها و قالت: تردّدي في دار عليّ (عليه السلام) و قولي: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ [١].
ففعلت الجارية، و سمعها عليّ (عليه السلام) فقال: رحمها اللّه! قولي لمولاتك: فمن يقتل الناكثين و القاسطين و المارقين؟!
و وقعت المواعدة لصلاة الفجر، إذ كان أخفى اختيرت للسدفة و الشبهة، و لكن اللّه بالغ أمره.
و كان أبو بكر قال لخالد بن الوليد: إذا انصرفت من الفجر فاضرب عنق عليّ!!
فصلّى إلى جنبه لأجل ذلك، و أبو بكر في الصلاة يفكّر في العواقب، فندم فجلس في صلاته حتّى كادت الشمس تطلع يتعقّب الأداء، و يخاف الفتنة، و لا يأمن على نفسه، فقال قبل أن يسلّم في صلاته: يا خالد! لا تفعل ما أمرتك به- ثلاثا-.
و في رواية اخرى: لا يفعلنّ خالد ما أمرته.
[١] القصص: ٢٠.