الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٩ - ١٨- خطبة الزهراء
فقالت: أصبحت و اللّه؛ عائفة لدنياكنّ، قالية لرجالكنّ، لفظتهم، و ذكر الحديث (نحوه). [١]
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): بيان: أقول: روى صاحب «كشف الغمّة» الروايتين اللتين أوردهما الصدوق عن كتاب «السقيفة» بحذف الإسناد.
و رواه ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» عن أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ، عن محمّد بن زكريّا، عن محمّد بن عبد الرحمان ... إلى آخر ما أورده الصّدوق.
و إنّما أوردتها مكرّرة لإختلاف الكثير بين رواياتها و شدّة الإعتناء بشأنها و لنشرحها، لاحتياج جلّ فقراتها إلى الشرح و البيان زيادة على ما أورده الصدوق، و اللّه المستعان. [٢]
أقول: ثمّ شرع العلّامة المجلسي (رحمه الله) في شرحها مفصّلا، فراجع «البحار»، و لم أذكرها، لأنّ مقصودنا إيراد الروايات و الأحاديث و إحصاؤها و جمعها و تبوبيها، و لا نذكر معانيها و شرحها حذرا من الإطالة و الخروج عمّا نعني إيرادها.
و حينما نذكر بعض المواقع و الموارد بيانا أو اعتقادا لفائدة مستطردة، و خروج عن مقصد الكتاب، و نرجو من اللّه الصواب و الهداية.
[١] البحار: ٤٣/ ١٦١ ح ١٠.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٦٢ ح ١٠.