الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٠ - حديث غدير خم
النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أولى بالمؤمنين من أنفسهم
- بيّن المراد من كلمة وليّ و استدلّ بها- بأنّ المراد من الوليّ، الأولى بالتصرّف، و من الموصوف خصوص عليّ (عليه السلام)، و استقام الحصر و الوصف معا.
و أمّا إذا أراد من الوليّ المحبّة و النصرة و غير ذلك بطل الحصر، لعدم انحصار الوليّ بمعنى الناصر أو المحبّ فيه ... فراجع المأخذ.
حديث غدير خم
- استدلّ بجملة رواياته و قال: رواه-:
مسند أحمد بن حنبل: (١/ ١٣١، و ٤/ ٢٨١، و ٤/ ٣٧٢، و ٤/ ٣٦٨)؛
و الفصول المهمّة لابن ابن صبّاغ: (ص ٢٥)؛
و ابن كثير في البداية و النهاية: (٧/ ٣٤٩)؛
و الرياض النضرة: (٢/ ١٦٩)؛
و الإستيعاب في ترجمة عليّ (عليه السلام)؛
و النسائي في الخصائص: (ص ٢١ و ٢٢ و ٢٥ و ٢٨ و ٢٤)؛
و مستدرك الحاكم: (٣/ ١٠٩ و ١١٠).
و ذكر العلّامة الأميني (رحمه الله) في «الغدير» عن مائة و عشر صحابيّا، و أربع و ثمانين تابعيّا، و ثلاث مائة و ستّين عالما من علماء السنّة، فراجع.