الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٥ - ٨- إخراج أبي بكر وكيل فاطمة
٨- إخراج أبي بكر وكيل فاطمة (عليها السلام) من فدك
٣٦٤٢/ ١- حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لمّا بويع أبو بكر و استقام له الأمر على جميع المهاجرين و الأنصار بعث إلى فدك [أن] أخرج وكيل فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله منها.
فجاءت فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر، فقالت: يا أبا بكر! لم تمنعني ميراثي من أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و أخرجت وكيلي من فدك، و قد جعلها لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بأمر اللّه.
فقال: هاتي على ذلك بشهود.
فجاءت بامّ أيمن، فقالت: لا أشهد يا أبا بكر! حتّى احتجّ عليك بما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، أنشدك باللّه ألست تعلم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: إنّ امّ أيمن امرأة من أهل الجنّة؟
فقال: بلى.
قالت: فأشهد أنّ اللّه عزّ و جلّ أوحى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، فجعل فدك لفاطمة (عليها السلام) بأمر اللّه.
و جاء عليّ (عليه السلام)، فشهد بمثل ذلك.
فكتب لها كتابا و دفعه إليها، فدخل عمر، فقال: ما هذا الكتاب؟
فقال: إنّ فاطمة (عليها السلام) ادّعت في فدك، و شهدت لها امّ أيمن و عليّ (عليه السلام)، فكتبته.
فأخذ عمر الكتاب من فاطمة (عليها السلام)، فمزّقه!!