الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٥ - عمر بن عبد العزيز و ملكيّة فدك
يا أيّها المدّعي حبّ الوصيّ و لم * * * ................
[١]
كذبت و اللّه في دعوى محبّته * * * تبّت يداك ستصلى في غد سقرا
فكيف تهوى أمير المؤمنين و قد * * * أراك في سبّ من عاداه مفتكرا
فإن تكن صادقا فيما نطقت به * * * فابرأ إلى اللّه ممّن خان أو غدرا
و أنكر النص في خم و بيعته * * * و قال: إنّ رسول اللّه قد هجرا
أتيت تبغي قيام العذر في فدك * * * أتحسب الأمر في التمويه مستترا
إن كان في غصب حقّ الطهر فاطمة * * * سيقبل العذر ممّن جاء معتذرا
فكلّ ذنب له عذر غداه غد * * * و كلّ ظلم تربى في الحشر مغتفرا
بل سامحوه و قولوا لا نؤاخذه * * * عسى يكون له غدر إذا اعتذرا
فكيف و العذر قبل الشمس إذ بزغت * * * و الأمر متّضح كالصبح إذ ظهرا
لكنّ إبليس أغواكم و صيّركم * * * عميا و صمّا فلا سمعا و لا بصرا
عمر بن عبد العزيز و ملكيّة فدك
قال ابن أبي الحديد و عامّة المؤرّخين- و اللفظ للأوّل-:
إنّه روى محمّد بن زكريّا الغلابي، عن شيوخه عن أبي المقدام هشام بن زياد- مولى آل عثمان- قال:
لمّا ولّى عمر بن عبد العزيز ردّ فدك على ولد فاطمة (عليها السلام)، و كتب إلى و إليه على المدينة؛ أبي بكر عمرو بن حزم يأمره بذلك.
فكتب إليه: أنّ فاطمة (عليها السلام) ولدت في آل عثمان و آل فلان و فلان، فعلى من أردّ منهم؟
[١] كذا في الأصل.