الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣ - ٣- أنفال و فدك و أنّها خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
قال: أعطيتكم فدك. [١]
٣٦٠٥/ ٧- عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:
نحن و اللّه؛ الّذين عنى اللّه بذي القربى، الّذين قرنهم اللّه بنفسه و نبيّه صلّى اللّه عليه و اله فقال: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ. [٢]
منّا خاصّة، و لم يجعل لنا سهما في الصدقة، أكرم اللّه نبيّه و أكرمنا أن يطعمنا أوساخ ما في أيدي الناس. [٣]
٣٦٠٦/ ٨- روى المنهال بن عمر، عن عليّ بن الحسين (عليه السلام)، قال: قلت:
قوله: وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ.
قال: هم قربائنا و مساكيننا و أبناء سبيلنا. [٤]
٣٦٠٧/ ٩- و روى محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان أبي يقول:
لنا سهم الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سهم ذي القربى، و نحن شركاء الناس فيما بقي.
و قيل: إنّ مال الفيء للفقراء من قرابة الرسول صلّى اللّه عليه و اله، و هم بنو هاشم و بنو المطلب. [٥]
[١] نور الثقلين: ٥/ ٢٧٨.
[٢] الحشر: ٧.
[٣] نور الثقلين: ٥/ ٢٧٧ و ٢٧٨، عن التهذيب.
[٤] نور الثقلين: ٥/ ٢٧٨، عن مجمع البيان.
[٥] نور الثقلين: ٥/ ٢٧٨.