الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٠ - ٢١- إنّ فاطمة
فقال له: ناشدتك اللّه و ربّ هذا البيت [١] هل صلّيا على فاطمة (عليها السلام)؟
فقال أبي: اللهمّ لا.
قال: فلمّا افترقنا سببته.
فقال لي أبي: لا تفعل فو اللّه؛ ما صلّيا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فضلا عن فاطمة (عليها السلام)، و ذلك أنّه شغلهما ما كانا يبرمان من امورهما. [٢]
قال صاحب كتاب «فدك»: أقول:
إنّ هذا الباب يشتمل على ثلاثة مطالب:
المطلب الأوّل: أنّ من أغضب فاطمة (عليها السلام) فقد أغضب اللّه.
المطلب الثاني: أنّ من أغضب فاطمة (عليها السلام) فقد أغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
المطلب الثالث: أنّ أبا بكر و عمر قد أغضبا فاطمة (عليها السلام) فهجرتهما حتّى توفّيت.
أمّا المطلب الأوّل؛ فقد جاء فيه أخبار كثيرة و هذا تفصيل ما ظفرت عليه على العجالة:
٣٦٩٥/ ٤- مستدرك الصحيحين للحاكم [٣]: روى بسنده عن عليّ (عليه السلام) قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لفاطمة (عليها السلام):
إنّ اللّه يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك.
(قال): هذا حديث صحيح الإسناد. [٤]
٣٦٩٦/ ٥- ميزان الإعتدال: ذكر عن الطبراني حديثا مسندا عن عليّ (عليه السلام) قد
[١] في نسخة من البحار: و ربّ هذه البنية.
[٢] البحار: ٢٩/ ١٥٨ ح ٣٥، عن مصباح الأنوار.
[٣] مستدرك الصحيحين: ٣/ ١٥٣.
[٤] (أقول:) و رواه (ابن الأثير) أيضا في اسد الغابة: ٥/ ٥٢٢، (و ابن حجر) في إصابته: ٨/ ١٥٩، و في تهذيب التهذيب: ١٢/ ٤٤١، (و المتّقي في كنز العمّال): ٧/ ١١١، و قال: أخرجه ابن النجار.