الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٠ - ١٧- احتجاج فاطمة الزهراء
و حرّم اللّه عزّ و جلّ الشرك إخلاصا للربوبيّة، فاتّقوا اللّه حقّ تقاته فيما أمركم به، و انتهوا عمّا نهاكم عنه.
قال الصدوق (رحمه الله): أخبرنا عليّ بن حاتم، عن محمّد بن أسلم، عن عبد الجليل الباقطانيّ، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن عبد اللّه بن محمّد العلويّ، عن رجال من أهل بيته، عن زينب بنت عليّ (عليهما السلام)، عن فاطمة (عليها السلام) بمثله.
و أخبرني عليّ بن حاتم أيضا، عن محمّد بن أبي عمير، عن محمّد بن عمارة، عن محمّد بن إبراهيم المصري، عن هارون بن يحيى الناشب، عن عبيد اللّه بن موسى العبسي، عن عبيد اللّه بن موسى المعمّري، عن حفص الأحمر، عن زيد بن عليّ، عن عمّته زينب بنت عليّ (عليهما السلام)، عن فاطمة (عليها السلام) بمثله.
و زاد بعضهم على بعض في اللفظ. [١]
أقول: و للعلّامة المجلسي (رحمه الله) بيان في معاني ألفاظ هذه الخطبة، فراجع المأخذ.
٣٦٨٣/ ٣- و عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن عليّ بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن أحمد بن محمّد بن جابر، عن زينب بنت عليّ (عليهما السلام) قالت: قالت فاطمة (عليها السلام) في خطبتها:
فرضى اللّه الإيمان تطهيرا من الشرك.
و الصلاة تنزيها عن الكبر.
و الزكاة زيادة في الرزق.
و الصيام تثبيتا (تبيينا) للإخلاص.
و الحجّ تشييدا للدين.
[١] البحار: ٦/ ١٠٧ و ١٠٨ ح ١.