الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠١ - سؤال و دفع إشكال
عليّ (عليه السلام) أخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فلا يقول باطلا
- استدلّ برواياته، و قال-: في مسند أحمد بن حنبل و غيره من الصحاح من طرق عديدة:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إنّما تركتك لنفسي، أنت أخي، و أنا أخوك في الدنيا و الآخرة.
قال فضل بن روزبهان في كتابه «إبطال الباطل»:
حديث المؤاخاة مشهور معتبر معوّل عليه، و لا شكّ أنّ عليّا (عليه السلام) أخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و محبّه و حبيبه، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله شديد الحبّ له، و هذا كلّه يؤخذ من صحاحنا و من مذهبنا.
سؤال و دفع إشكال
أمّا السؤال: فهو أنّ آية الشهادة وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ ... [١] هل هي عامّة لجميع الموارد ...؟
و أمّا الجواب: فهو أنّ الآية على عمومها مخصّصة بغير الموارد المنصوصة الخارجة بنصّ من اللّه تعالى، أو من رسوله صلّى اللّه عليه و اله و عليّ و فاطمة (عليهما السلام)، فمن تكون عصمتهم معلومة لآية التطهير.
و كون فاطمة (عليها السلام) حجّة من اللّه لإثبات الرسالة بآية المباهلة، فهي حينئذ
[١] البقرة: ٢٨٢.