الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٧ - ١١- مطالبة فاطمة
و روى- أي ابن بطريق- في «العمدة» مثل ذلك من صحيح مسلم بسنده. [١]
أقول: و أخرجه من كتب اخرى كثيرة، من أراد الإطّلاع فليراجع «البحار». [٢]
٣٦٦٦/ ٦- و روي: أنّ فاطمة (عليها السلام) جاءت إلى أبي بكر بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقالت: يا أبا بكر! من يرث إذا متّ؟
قال: أهلي و ولدي.
قالت: فما لي لا أرث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟
قال: يا بنت رسول اللّه! إنّ النبيّ لا يورث، و لكن أنفق على من كان ينفق عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و أعطي ما كان يعطيه.
قالت: و اللّه؛ لا اكلّمك بكلمة ما حييت، فما كلّمته حتّى ماتت. [٣]
٣٦٦٧/ ٧- و قيل: جاءت فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر، فقالت: أعطني ميراثي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
قال: إنّ الأنبياء لا تورث ما تركوه فهو صدقة.
فرجعت إلى عليّ (عليه السلام)، فقال: ارجعي فقولي: ما شأن سليمان (عليه السلام) ورث داود (عليه السلام)، و قال زكريّا: فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ [٤].
[١] البحار: ٢٩/ ١١١ ح ٥، عن العمدة: ٣٩٠- ٣٩١ ح ٧٧٧، عن صحيح مسلم ٣/ ١٣٨٠ صدر حديث ٥٢ [طبعة اخرى: ٢/ ٧٢] كتاب الجهاد.
[٢] البحار: ٢٩/ ١١٢ (الهامش).
[٣] البحار: ٢٩/ ٢٠٦.
[٤] مريم: ٥.