الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦١ - ٢١- إنّ فاطمة
اعترف بصحّته، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لفاطمة (عليها السلام):
إنّ الربّ يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك. [١]
٣٦٩٧/ ٦- قال صلّى اللّه عليه و اله: إنّ اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضب فاطمة (عليها السلام) و يرضى لرضاها. [٢]
(قال:) أخرجه الديلمي عن عليّ (عليه السلام)- يعني عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله- (ثمّ أخرجه) ثانيا بفصل غير بعيد، و قال: أخرجه أبو يعلى و الطبراني و أبو نعيم في «فضائل الصحابة».
٣٦٩٨/ ٧- (قال:) عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
يا فاطمة! إنّ اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضبك و يرضى لرضاك. [٣]
(قال:) أخرجه أبو سعيد في «شرف النبوّة» و ابن المثنى في معجمه.
و أمّا المطلب الثاني؛ و هو أنّ من أغضب فاطمة (عليها السلام) فقد أغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
٣٦٩٩/ ٨- ففي صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق في باب مناقب قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قد روى بسنده عن المسور بن مخرمة: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
فاطمة بضعة منّي، فمن أغضبها أغضبني. [٤]
أقول: هذا ما جاء بلفظ: «فمن أغضبها أغضبني»، و أمّا بلفظ «يؤذيني ما أذاها» فقد رواه؛
[١] ميزان الإعتدال: ٢/ ٧٢.
[٢] كنز العمّال: ٦/ ٢١٩.
[٣] ذخائر العقبى: ٣٩.
[٤] (أقول:) و ذكره المتّقي أيضا (في كنز العمّال) ٦/ ٢٢٠، و قال: أخرجه ابن أبي شيبة، و ذكره المناوي أيضا (في فيض القدير): ٤/ ٤٢١ و قال: استدلّ به السهيلي على أنّ من سبّها كفر، لأنّه يغضبه، و أنّها أفضل من الشيخين.
و ذكره النسائي أيضا (في خصائصه): ٣٥.