الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨٣ - ٢٦- ردّ الخلفاء فدك لورثة فاطمة
و يدلّنا على مدى ما بلغته فدك من القيمة المعنوية في النظر الإسلامي قصيدة دعبل الخزاعي الّتي أنشأها حينما ردّ المأمون فدكا و مطلعها:
أصبح وجه الزمان قد ضحكا * * * بردّ مأمون هاشم فدكا
أقول: اقتبست هذه العبارات من كتاب «فدك في التأريخ» [١] لكي يعرف تاريخ فدك بالإختصار في عنوان مستقلّ، و إن كنت قد أوردته في مطاوي الروايات و الأبواب، فراجع.
٣٧١٦/ ١- عن الفضل بن مرزوق، عن عطيّه: إنّ المأمون ردّ فدكا على ولد فاطمة صلوات اللّه عليها. [٢]
٣٧١٧/ ٢- عن عليّ بن الحسين (عليه السلام)- في حديث طويل- يقول فيه لبعض الشاميّين:
أما قرأت هذه الآية: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ؟
قال: نعم.
قال (عليه السلام): فنحن اولئك الّذين أمر اللّه عزّ و جلّ نبيّه صلّى اللّه عليه و اله أن يؤتيهم حقّهم. [٣]
قال العلّامة المجلسي: (رحمه الله): بيان: نزول الآيات في فدك رواه كثير من المفسّرين، و وردت به الأخبار من طرق الخاصّة و العامّة.
قال الشيخ الطبرسيّ (رحمه الله): قيل: إنّ المراد قرابة الرسول صلّى اللّه عليه و اله.
عن السدّي قال: إنّ عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال لرجل من أهل الشام- حين بعث به عبيد اللّه بن زياد إلى يزيد بن معاوية عليهما اللعنة: أقرأت القرآن؟
قال: نعم.
قال: أقرأت: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ؟
[١] فدك في التاريخ: ٢٦- ٣٠.
[٢] غاية المرام: ٣٢٤ ح ١٠، عن تفسير العيّاشي.
[٣] نور الثقلين: ٣/ ١٥٥، عن الإحتجاج.