الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٩ - هل أنّ فدكا نحلة و عطيّة؟
هل أنّ فدكا نحلة و عطيّة؟
صرّح في «كنز العمّال» و في مختصره المطبوع في الهامش من كتاب «المسند» لأحمد بن حنبل في مسألة صلة الرحم من كتاب الأخلاق، عن أبي سعيد الخدري قال:
لمّا نزل وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: يا فاطمة! لك فدك.
قال: رواه الحاكم في تأريخه.
و في تفسير «الدرّ المنثور» للسيوطي: أنّه أخرج البزار و أبو يعلى و ابن أبي حاتم و ابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري، قال:
لمّا نزلت هذه الآية وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ أقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) فدكا.
قال: و أخرج ابن مردويه، عن ابن عبّاس، قال: لمّا نزلت وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ أقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) فدكا.
و قال الشيخ سليمان القندوزي النقشبندي الحنفي: أنّه أخرج الثعلبي في تفسيره:
قال عليّ بن الحسين (عليه السلام) لرجل من أهل الشام: إنّا ذو القربى الّتي أمر اللّه أن يؤت حقّه.
قال ابن أبي الحديد المعتزلي: و قد روي من طرق مختلفة- غير طريقة أبي سعيد الّذي ذكره صاحب الكتاب- أنّه لمّا نزل قوله تعالى وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ دعا النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام)، فأعطاها فدك.
- أقول: ذكر في الهامش روايتين: أحدهما عن ابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري، و الآخر عن ابن مردويه، عن ابن عبّاس، و ذكر أسامي عدّة كتب أخرجوا الرواية، فراجع-.