الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨٥ - ٢٧- حدود فدك في عصر بني العبّاس
٢٧- حدود فدك في عصر بني العبّاس
٣٧١٨/ ١- في كتاب «أخبار الخلفاء»: إنّ هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر (عليه السلام): خذ فدكا حتّى أردّها إليك، فيأبى حتّى ألحّ عليه.
فقال (عليه السلام): لا آخذها إلّا بحدودها.
قال: و ما حدودها؟
قال: إن حدّدتها لم تردّها.
قال: بحقّ جدّك إلّا فعلت.
قال: أمّا الحدّ الأوّل؛ فعدن، فتغيّر وجه الرشيد، و قال: أيها.
قال: و الحدّ الثاني؛ سمرقند، فأربد وجهه.
قال: و الحدّ الثالث؛ افريقيّه، فاسودّ وجهه.
و قال: هيه.
قال: و الرابع؛ سيف البحر ممّا يلي الجزر و ارمينية.
قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول إلى مجلسي.
قال موسى (عليه السلام): قد أعلمتك أنّني إن حدّدتها لم تردّها، فعند ذلك عزم على قتله. [١]
٣٧١٩/ ٢- و في رواية ابن أسباط: أنّه قال:
أمّا الحدّ الأوّل؛ فعريش مصر.
[١] البحار: ٢٩/ ٢٠٠ ح ٤١، و ٤٨/ ١٤٢ ح ٢٠، عن المناقب لابن شهراشوب.