الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٣ - ترك النكير على أبي بكر لا يدلّ على حقّية كلامه
قال: و اللّه؛ لا أهجرك أبدا ... إنّ في ترك النكير على فاطمة (عليها السلام) دليلا على صواب طلبها ...
و قد يبلغ من مكر الظالم و دهاء الماكر إذا كان أديبا ... أن يظهر كلام المظلوم و ... و كيف جعلتم ترك النكير حجّة قاطعة؟ ..
و قد زعمتم أنّ عمر قال على منبره: متعتان كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
متعة النساء و متعة الحجّ، أنا أنهى عنهما و اعاقب عليهما. فما وجدتم أحدا أنكر قوله و كيف تقضون؟ ...
و قد شهد عمر يوم السقيفة، و بعد ذلك أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: الأئمّة من قريش.
ثمّ قال عمر في شكاته: لو كان سالم حيّا ما تخالجني، فيه شكّ حين أظهر الشكّ في استحقاق كلّ واحد من الستّة الّذين جعلهم شورى، و سالم عبد لامرأة من الأنصار، و هي اعتقته و حازت ميراثه، ثمّ لم ينكر ذلك من قوله منكر: إنّما ترك النكير على من لا رغبة و لا رهبة عنده دليلا على صدق قوله و صواب عمله.
فأمّا ترك النكير على من يملك الأمر و النهي و القتل و الإستحياء و الحبس و الإطلاق فليس بحجّة و ...
- أقول: قد اختصرت، فراجع المأخذ-.
إنّ عليّا (عليه السلام) و العبّاس لم يعتنيا بحديث أبي بكر في نفي الإرث، [و] إنّ عليّا (عليه السلام) و العبّاس لم يقبلا من أبي بكر حديث: إنّا معاشر الأنبياء لا نورث.
و لذا تخاصما في فدك و حضرا عند عمر و من بعده عند عثمان ...
- ذكر رواية الشيخ ملّا عليّ المتّقي الحنفي، و استدلّ به و الرّواية غامضة، فراجع المأخذ-.