الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠ - ٦- مقدار القيمة المادية لفدك
شكّ ثروة عظيمة، تصلح لأن توزع على امراء ثلاثة من أصحاب الثراء العريض و الأموال الطائلة.
الرابع: التعبير عنها بقرية- كما في «معجم البلدان»- و تقدير بعض نخيلها بنخيل الكوفة في القرن السادس الهجري، كما في «شرح النهج» لابن أبي الحديد: [١]
و قلت لمتكلّم من متكلّمي الإماميّة يعرف بعليّ بن تقيّ من بلدة النيل:
و هل كانت فدك إلّا نخلا يسيرا و عقارا ليس بذلك الخطير؟
فقال لي: ليس الأمر كذلك، بل كانت جليلة جدّا، و كان فيها من النخل نحو ما بالكوفة الآن من النخل. [٢]
أمّا وارداتها؛ فقدّروا فيها نصابه الأوّل ٢٤ ألف دينار في السنة، و الثاني ٧٠ ألف، و يمكن توجيه النصيبين باختلاف السنين في كميّة الثمر. [٣]
٣٦٤٠/ ٤- ... لمّا أجلاهم عمر بعث إليهم من يقوّم الأموال، بعث أبا الهيثم بن التيهان و فروة بن عمرو و حباب بن صخر و زيد بن ثابت.
فقوّموا أرض فدك و نخلها، فأخذها عمر و دفع إليهم قيمة النصف الّذي لهم.
و كان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم أعطاهم إيّاها من مال أتاه من العراق و أجلاهم إلى الشام. [٤]
[١] فدك في التأريخ: ٣٠- ٣١.
[٢] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٦/ ٢٣٦.
[٣] فدك: ١٣.
[٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٦/ ٢١١.