الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٣ - ١٥- اسناد خطبة الزهراء
فراجع المأخذ، و ما تصرفت في النقل إلّا قليلا أو بزيادة ذكر بعض الجملات من مصادر الأصل، كما أشرت في حين ذكر الزيادة إليه.
ثمّ ذكر صاحب الكتاب أنّ هؤلاء الأعلام كلّهم موثّقون عند علماء العامّة و أثنوا عليهم.
أقول أيضا: و ذكر في كتاب «فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله»:
العلّامة في اللغة و الأدب؛ ابن المنظور قال في «لسان العرب» في مادة «لمّ»:
و في حديث فاطمة رضوان اللّه عليها: أنّها خرجت في لمّة من نسائها تتوطّأ ذيلها إلى أبي بكر فعاتبته ...
و ذكر أيضا الاستاذ توفيق أبو علم قال في كتابه القيّم «أهل البيت» [١]:
أوتيت الزهراء رضوان اللّه عليها كسائر أهل البيت حظّا عظيما من الفصاحة و البلاغة ... و أنّه ليتبيّن ذلك خاصّة في خطبتها و كلامها في بيعة أبي بكر و خلافها معه بشأن فدك.
ثمّ نقل الخطبة من «بلاغات النساء» و قال بعد تمام الخطبة: و المشهور عن السيّدة الزهراء رضي اللّه عنها أنّها كانت قويّة العارضة، خطيبة بارعة إذا ما انتبرت المنابر هزّت القلوب و المشاعر، و أنّ خطبتها على جمهرة من المهاجرين و الأنصار آية على ثبت بديهتها و حضور ذهنها. [٢]
أقول: اختصرت كلام أبو علم، فراجع المأخذ.
٣٦٨٠/ ١- و قد أورد الخطبة عليّ بن عيسى الإربلي في كتاب «كشف الغمّة»،
[١] أهل البيت: ١٥٧.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: ٣٨٠ و ٣٨١.