الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨٦ - ٢٧- حدود فدك في عصر بني العبّاس
و الثاني؛ دومة الجندل.
و الثالث؛ احد.
و الرابع؛ سيف البحر.
فقال: هذه كلّه هذه الدنيا.
فقال (عليه السلام): هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة، فأفاءه اللّه على رسوله بلا خيل و لا ركاب، فأمره اللّه أن يدفع إلى فاطمة (عليها السلام). [١]
و رواه أيضا في موضع آخر من «البحار». [٢]
٣٧٢٠/ ٣- عليّ بن محمّد بن عبد اللّه، عن بعض أصحابنا- أظنّه السيّاري- عن عليّ بن أسباط، قال:
لمّا ورد أبو الحسن موسى (عليه السلام) على المهديّ، رآه يردّ المظالم.
فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تردّ؟
فقال له: و ما ذاك يا أبا الحسن؟
قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى لمّا فتح على نبيّه صلّى اللّه عليه و اله فدك و ما والاها لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، فأنزل اللّه على نبيّه صلّى اللّه عليه و اله وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ [٣].
فلم يدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من هم، فراجع في ذلك جبرئيل، و راجع جبرئيل (عليه السلام) ربّه.
فأوحى اللّه إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة (عليها السلام).
فدعاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقال لها: يا فاطمة! إنّ اللّه أمرني أن أدفع إليك فدك.
فقالت: قد قبلت يا رسول اللّه! من اللّه و منك.
[١] البحار: ٤٨/ ١٤٤ و ١٤٥ ح ٢٠، عن المناقب لابن شهراشوب.
[٢] البحار: ٢٩/ ٢٠٠ و ٢٠١ ح ٤١.
[٣] الإسراء: ٢٦.