الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠ - ٣- أنفال و فدك و أنّها خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
٣- أنفال و فدك و أنّها خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
٣٥٩٩/ ١- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختريى، عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، أو قوم صالحوا، أو قوم أعطوا بأيديهم، و كلّ أرض خربة، و بطون الأودية فهو لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و هو للإمام من بعده يضعه حيث يشاء. [١]
٣٦٠٠/ ٢- قال الكليني رضوان اللّه تعالى عليه في باب الفيء و الأنفال و تفسير الخمس ...:
إنّ اللّه تبارك و تعالى جعل الدنيا كلّها بأسرها لخليفته، حيث يقول للملائكة: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً، فكانت الدنيا بأسرها لآدم و صارت بعده لأبرار ولده و خلفائه، فما غلب عليه أعداؤهم؛ ثمّ رجع إليهم بحرب أو غلبة سمّي فيئا و هو أن يفيء إليهم بغلبة و حرب.
و كان حكمه فيه ما قال اللّه تعالى: وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ [٢] فهو للّه و للرسول صلّى اللّه عليه و اله و لقرابة الرسول، فهذا هو الفيء الراجع، و إنّما يكون الراجع ما كان في يد غيرهم فأخذ منهم بالسيف.
[١] نور الثقلين: ٥/ ٢٧٥ و ٢٧٦، عن الكافي: ٢/ ٤٩١ ح ٣.
[٢] الأنفال: ٤١.