الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٢ - أبو بكر كان متّهما عند عليّ و فاطمة
عدم العبرة بقول القائل: «قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله كذا»
قال أحمد بن عبد الحليم ابن تيميّة في كتابه «منهاج السنّة»:
إنّ مجرّد قول القائل: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، ليس حجّة باتّفاق أهل العلم، و لو كان حجّة لكان كلّ حديث قال فيه واحد من أهل السنّة: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، حجّة. [١]
قلت: و لعلّه أراد بذلك عدم حجّيّة الخبر الواحد الظنّي في قبال اصول المذهب، فإنّ المذهب انعقد على وجوب الأخذ بالكتاب الناطق عموما و خصوصا بالإرث من غير إخراج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله.
فلو كان خارجا لكان ذلك معلوما مقطوعا به بين الامّة و ثابتا بالنصوص المتواترة القطعية، لا برواية واحدة لم يروها أحد من الصحابة غير أبي بكر.
و إنّ روايته حيث صدرت في مقام الخصومة و المنازعة كان هو المدّعى لفاطمة (عليها السلام)، و كان متّهما في دعواه عند فاطمة (عليها السلام) و عليّ (عليه السلام) و ...
أقول: اختصرت الإستدلال، فراجع المصدر.
أبو بكر كان متّهما عند عليّ و فاطمة (عليهما السلام) و العبّاس
إنّ المتأمّل المنصف متى ما راجع الكتب المعتبرة من الصحاح و السنن و التواريخ يقطع بأنّ أبا بكر لم يكن بريئا من التهمة عند عليّ و فاطمة (عليهما السلام)
[١] منهاج السنّة: ٢/ ١٧٩.