الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣ - ٥- إعطاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة
فدعا حسنا و حسينا (عليهما السلام) و فاطمة (عليها السلام)، فقال: إنّ ربّي أمرني أن أعطيكم ما أفاء عليّ.
قال: أعطيتكم فدك. [١]
٣٦٢٤/ ١٢- جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسي معنعنا عن أبي مريم، قال:
سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
لمّا نزلت الآية وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ أعطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) فدك.
فقال أبان بن تغلب: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أعطاها؟
قال: فغضب أبو جعفر (عليه السلام)، ثمّ قال: اللّه أعطاها. [٢]
٣٦٢٥/ ١٣- فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا، عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه قال:
لمّا نزلت الآية دعا النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) فأعطاها فدك.
فقال: هذا لك و لعقبك بعدك، وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ. [٣]
٣٦٢٦/ ١٤- أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أعطى فاطمة (عليها السلام) فدكا؟
قال: كان لها من اللّه. [٤]
٣٦٢٧/ ١٥- جعفر بن محمّد الفزاري معنعنا، عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه في قوله تعالى:
وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، و ذاك حين جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله سهم ذي القربى لقرابته.
فكانوا يأخذونه على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه و اله حتّى توفّي، ثمّ حجبوا الخمس عن قرابته، فلم يأخذوه. [٥]
[١] البحار: ٢٩/ ١١٩، عن تفسير العيّاشي.
[٢] البحار: ٢٩/ ١٢١ ح ١٩، عن تفسير فرات.
[٣] البحار: ٢٩/ ١٢١ ح ٢٠، عن تفسير فرات.
[٤] غاية المرام: ٣٢٤ ح ٦، عن تفسير العيّاشي.
[٥] البحار: ٢٩/ ١٢٢، عن تفسير فرات.