الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٠ - فدك في تصرّف فاطمة
فدك في تصرّف فاطمة (عليها السلام)
قال في «الصواعق المحرقة» في الباب الثاني:
أنّ أبا بكر انتزع فاطمة (عليها السلام) فدك، و أنّه كان رحيما، و كان يكره أن يغيّر شيئا تركه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله!!
فأتته فاطمة (عليها السلام) فقالت له: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أعطاني فدك.
فقال: هل لك بيّنة؟
فشهد لها عليّ (عليه السلام) و امّ أيمن.
فقال لها: فبرجل و امرأة تستحقّينها؟ [١]
قلت: فإذن لا معنى لإنكار كون فدك في يد فاطمة (عليها السلام)، و لم نر أنّ المنكر لذلك اعتمد على حجّة قويّة سوى الإجتهاد و الإستبداد بالرأي في قبال الكتاب و السنّة.
ذكر العلّامة السمهودي في «وفاء الوفاء»: أنّه روى الحافظ ابن شبة، عن نمير بن حسان، قال: قلت لزيد بن عليّ- هو أخو الإمام الباقر (عليه السلام)- و أنا أريد أن أهجن أمر أبي بكر: إنّ أبا بكر انتزع فدك من فاطمة (عليها السلام)؟
فقال: إنّ أبا بكر كان رجلا رحيما، و كان يكره أن يغيّر شيئا فعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله!!
فأتته فاطمة (عليها السلام) فقالت: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أعطاني فدك.
فقال لها: هل لك على هذا بيّنة؟ ...
فجاءت بعليّ (عليه السلام)، فشهد لها.
[١] الصواعق المحرقة: ٣٢.