الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٦ - ٢٥- العلّة الّتي من أجلها ترك أمير المؤمنين
٢٥- العلّة الّتي من أجلها ترك أمير المؤمنين (عليه السلام) فدك لمّا ولي
٣٧١٢/ ١- القطان، عن أحمد الهمداني، عن عليّ بن الحسن بن فضّال، عن أبيه، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن أمير المؤمنين (عليه السلام) لم لم يسترجع فدك لمّا ولي الناس؟
فقال: لأنّا أهل البيت وليّنا اللّه عزّ و جلّ لا يأخذ لنا حقوقنا ممّن يظلمنا إلّا هو، و نحن أولياء المؤمنين، إنّما نحكم لهم، و نأخذ حقوقهم ممّن يظلمهم، و لا نأخذ لأنفسنا. [١]
٣٧١٣/ ٢- الدقاق، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن عليّ بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: لم لم يأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) فدك لمّا ولي الناس؟ و لأيّ علّة تركها؟
فقال له: لأنّ الظالم و المظلومة قد كانا قدما على اللّه عزّ و جلّ، و أثاب اللّه المظلومة، و عاقب الظالم، فكره أن يسترجع شيئا قد عاقب اللّه عليه غاصبه، و أثاب عليه المغصوبة. [٢]
٣٧١٤/ ٣- ابن هاشم، عن أبيه، عن جدّه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم الكرخي، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له: لأيّ علّة ترك أمير المؤمنين (عليه السلام) فدكا لمّا ولي الناس؟
[١] البحار: ٢٩/ ٣٩٦، عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام) و العلل.
[٢] البحار: ٢٩/ ٣٩٥ ح ١، عن العلل.