الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤٠ - ٣١- قول ابن أبي الحديد في ما روي من أمر فاطمة
٣٧٧١/ ١٢- قال القاضي عياض في «الشفاء» و في بعض طرق الخبر:
إنّ النبيّ يهجر!!
و في رواية: هجر.
و يروى: أهجر.
و يروى: اهجر.
قال القاضي عياض في «الشفاء»: إنّه لا يصحّ منه خلف و لا اضطراب في عمد، و لا سهو و لا صحّة، و لا مرض.
فما معنى الحديث في وصيّته؟ و كيف اختلفوا بعد أمره لهم أن يأتوه بالكتاب؟ [١]
٣٧٧٢/ ١٣- و روى ابن عبّاس رضى اللّه عنه قال: دخلت على عمر في أوّل خلافته و قد ألقي له صاع من تمر على خصفة، فدعاني إلى الأكل، فأكلت تمرة واحدة.
و أقبل يأكل حتّى أتى عليه، ثمّ شرب من جرّ كان عنده و استلقى على مرفقة له و طفق يحمد اللّه يكرّر ذلك، ثمّ قال: من أين جئت يا عبد اللّه؟
قلت: من المسجد.
قال: كيف خلّفت ابن عمّك؟
فظننته- يعني عبد اللّه بن جعفر- قلت: خلفته يلعب مع أترابه.
قال: لم أعن ذلك، إنّما عنيت عظيمكم أهل البيت.
قلت: خلفته يمتح بالغرب على نخيلات من فلان، و هو يقرأ القرآن.
قال: يا عبد اللّه! عليك دماء البدن إن كتمتنيها هل بقي في نفسه شيء من أمر الخلافة؟
قلت: نعم.
[١] فدك: ١٢٠.