الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠١ - ١٢- ادّعاء أبي بكر حديث «لا نورث»
و لم يؤذن بها أبا بكر و صلّى عليها عليّ (عليه السلام)، الحديث. [١]
٣٦٧٢/ ٣- البخاري بسنده عن عروة، عن عائشة: أنّ فاطمة (عليها السلام) و العبّاس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و هما حينئذ يطلبان أرضيهما من فدك و سهمها من خيبر.
فقال لهما أبو بكر: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: لا نورّث ما تركنا صدقة.
... إلى أن قال: فهجرته فاطمة (عليها السلام) فلم تكلّمه حتّى ماتت. [٢]
٣٦٧٣/ ٤- الترمذي روى بسنده عن أبي هريرة: أنّ فاطمة (عليها السلام) جاءت أبا بكر و عمر تسأل ميراثها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فقالا: سمعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: إنّي لا أورّث.
قالت: و اللّه؛ لا أكلّمكما أبدا، فماتت و لم تكلّمهما. [٣]
٣٦٧٤/ ٥- قال ابن قتيبة في «الإمامة و السياسة» تحت عنوان كيف كانت بيعة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): فقال عمر لأبي بكر: انطلق بنا إلى فاطمة (عليها السلام) فإنّا قد أغضبناها.
فانطلقا جميعا، فاستأذنا على فاطمة (عليها السلام)، فلم تأذن لهما، فأتيا عليّا (عليه السلام)
[١] صحيح البخاري: ٣/ ٥٥ كتاب الخمس ج ٢، كتاب بدؤ الخلق في باب غزوة خيبر (ط دار المعرفة- بيروت).
أقول: و رواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب الجهاد و السير في باب قول النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: لا نورث، و رواه البيهقي أيضا في سننه: ٦/ ٣٠٠، و رواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار: ١/ ٤٧، و رواه ابن سعد أيضا في طبقاته: ٢/ ٨٤ القسم ٢، و لم يذكر قصّة دفنها ليلا.
و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال: ٣/ ١٢٩، و لم يذكر أيضا قصّة دفنها ليلا، و قال: رواه ابن الجارود و أبو عوانة و ابن حيان.
[٢] صحيح البخاري: ٤/ ١٦٤ كتاب الفرائض باب قول النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: لا نورث.
أقول: و رواه مسلم أيضا في كتاب الجهاد في باب قول النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: لا نورث؛
و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده: ١/ ٩، و رواه البيهقي أيضا في سننه: ٢/ ٣٠٠.
[٣] صحيح الترمذي: ١/ باب ٧ في تركة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.