الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٢ - ١٥- اسناد خطبة الزهراء
المسعودي في كتاب «مروج الذهب» [١] قال: و ما كان من فاطمة (عليها السلام) و كلامها متمثلة حين عدلت إلى قبر أبيها (عليها السلام) من قول صفيّة بنت عبد المطلب:
قد كان بعدك أنباء و هيمنة * * * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إلى آخر الشعر ... إلى غير ذلك ممّا تركنا ذكره من الأخبار في هذا الكتاب، إذ كنّا قد أتينا على جميع ذلك في كتاب «أخبار الزمان» و الكتاب الأوسط ...
عبد الرحمان بن عيسى الشافعي في كتاب «ألفاظ الكتابة» (ص ٦٥ ط بيروت طبع ٩) نقل جملاتا من الخطبة و استدلّ بها.
عمر رضا كحالة في المجلّد الثالث من كتاب «أعلام النساء»، نقل تمام الخطبة في ترجمة فاطمة الصدّيقة (عليها السلام)، و لم يرد عليها إشكالا و إيرادا.
حسن بن علوان، عن عطيّة العوفي، قال: سمعت الخطبة عن عبد اللّه بن الحسن المثنّى بشهادة أحمد بن أبي طاهر في «بلاغات النساء».
و الشيخ الصدوق في «علل الشرايع» نقل مقدارا منها في علل قوانين الشرع المطهّر، و رواها عن ابن المتوكّل، و هو عن السعد آبادي بإسناده عن العقيلة زينب الكبرى (عليها السلام) بنت أمير المؤمنين (عليه السلام).
و أيضا في «بلاغات النساء» و سائر الكتب عن عطيّة قال: كنّا عند أبي الحسين زيد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام) ... فقال زيد: رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونها عن آبائهم و يعلّمونها أولادهم ...
فاتّضح صحّت إعتبارها كالنور على شاهق الطور. [٢].
أقول: هذا خلاصة ما ذكره صاحب كتاب «رياحين الشريعة» ذكره بالفارسيّة نقلت الخلاصة منه باسلوب العربيّة كي يوافق مع ساير عبارات كتابنا،
[١] مروج الذهب ٢/ ٣٠٤ (ط. بيروت).
[٢] رياحين الشريعة: ١/ ٣١١- ٣١٤.