الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠ - ٥- إعطاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة
٥- إعطاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) فدكا
٣٦١٣/ ١- أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أعطى فاطمة (عليها السلام) فدكا؟
قال: كان وقفها، فأنزل اللّه وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، فأعطاها فدكا.
[فأعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حقّها.
قلت: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أعطاها؟
قال: بل اللّه أعطاها] [١]. [٢]
٣٦١٤/ ٢- محمّد بن العبّاس، عن عليّ بن العبّاس المقانعي، عن أبي كريب، عن معاوية بن هشام، عن فضيل بن مرزوق، عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدري قال:
لمّا نزلت وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام)، و أعطاها فدكا. [٣]
٣٦١٥/ ٣- في تفسير عليّ بن إبراهيم، قوله: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ يعني قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
و نزلت في فاطمة (عليها السلام)، فجعل لها فدك، و المسكين من ولد فاطمة (عليها السلام)،
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.
[٢] تفسير العيّاشي: ٢/ ٢٨٧ ح ٤٧، غاية المرام: ٣٢٤، البحار: ٢٩/ ح ١٤.
[٣] البحار: ٢٩/ ١١١ ح ٤، عن كنز الفوائد.