الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٢ - ٢٨- فدك في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد
ثمّ قال: فعل اللّه بالمغيرة و بنان، فإنّهما كذبا علينا أهل البيت!!
٣٧٣٧/ ١٧- قال أبو بكر: و أخبرنا أبو زيد، قال: حدّثنا عبد اللّه بن نافع و القعنبيّ، عن مالك عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:
أنّ أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أردن لمّا توفّي أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر يسأله ميراثهنّ- أو قال: ثمنهنّ-.
قالت: فقلت لهنّ: أليس قد قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: «لا نورث، ما تركنا صدقة»؟
٣٧٣٨/ ١٨- قال أبو بكر: و أخبرنا أبو زيد، قال: حدّثنا عبد اللّه بن نافع و القعنبيّ و بشر بن عمر، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
«لا يقسم ورثتي دينارا و لا درهما، ما تركت بعد نفقة نسائي و مؤونة عيالي، فهو صدقة».
قلت: هذا حديث غريب، لأنّ المشهور أنّه لم يرو حديث انتفاء الإرث إلّا أبو بكر وحده.
٣٧٣٩/ ١٩- و قال أبو بكر: و حدّثنا أبو زيد، عن الحزامي، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمان الأعرج: أنّه سمع أبا هريرة يقول:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
«و الّذي نفسي بيده لا يقسم ورثتي شيئا، ما تركت صدقة».
قال: و كانت هذه الصّدقة بيد عليّ (عليه السلام)، غلب عليها العبّاس، و كانت فيها خصومتها، فأبى عمران يقسمها بينهما حتّى أعرض عنها العبّاس، و غلب عليها (عليه السلام).
ثم كانت بيد حسن و حسين ابني عليّ (عليهم السلام).
ثمّ كانت بيد عليّ بن الحسين (عليه السلام) و الحسن بن الحسن، كلاهما يتداولانها، ثمّ بيد زيد بن عليّ (عليه السلام).