الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٦٣ - كلمة الختام
كلمة الختام
كانت هذه جولة بين الروايات و الأخبار لمعرفة أسباب النزاع المحتدم بين الزهراء (عليها السلام) من جهة، و بين أبي بكر و عمر من جهة اخرى، و ذلك للتعرف على ملابساته و غاياته.
و لا نهدف من وراء هذه الجولة سوى معرفة الحقّ و كشف الإلتباس، و إلّا فليست فدك موجودة حاليا بين أيدينا كي ندفعها إلى من يستحقّها، كما أنّ أطراف النزاع قد وفدوا على ربّهم، و هو أعرف بحالهم.
و إنّ غرضنا من هذا العرض هو التأكيد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) و أتباعهم القائلين بعدم عصمة الصحابي من الذنب و عدم نزاهته من الخطأ.
و إذا ثبت خطأهم مع الزهراء (عليها السلام) في فدك فقد يثبت خطأهم مع عليّ (عليه السلام) في أمر الخلافة الّتي صارت سببا لانقسام المسلمين و اختلافهم ممّا سبب إضعافهم أمام خصومهم ...
أقول: إنتهى إلى هنا الخلاصة؛ اقتباسي و استنساخي من كتاب «فدك»، و الحمد للّه ربّ العالمين.