الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٥ - ١٠- مطالبة فاطمة
و يحيى (عليهما السلام)، و قصّة داود و سليمان (عليهما السلام).
و قول صاحبه: هاتي صحيفتك الّتي ذكرت أنّ أباك كتبها لك، و إخراجها الصحيفة، و أخذها منها و نشرها على رؤوس الأشهاد من قريش و سائر المهاجرين و الأنصار، و تفل فيها، و عزله لها و تمزيقه إيّاها.
و بكاؤها و رجوعها إلى قبر أبيها باكية حزينة تمشي على الرمضاء قد أقلقتها، و استغاثتها باللّه و بأبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و تمثّلها فيه بقول رقيّة بنت صفى:
قد كان بعدك أنباء و هنبثة * * * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها * * * و اختلّ قومك فاشهدهم و لا تغب
أبدى رجال لنا نجوى صدورهم * * * لمّا مضيت و حالت دونك الحجب
لكلّ قوم لهم قرب و منزلة * * * عند الإله على الأدنين مقترب
يا ليت قبلك كان الموت يأخذنا * * * أملوا اناس و فازوا بالّذي طلبوا
و تقصّ عليه قصّة أبي بكر و إنفاذه خالدا و قنفذ و عمر و الجمع معهم لإخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة.
و اشتغال أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و ضمّ أزواجه و تعزيتهم و جمع القرآن و تأليفه، و قضاء ديونه و إنجاز عداته، و هي ثمانون ألف درهم باع فيها تليده و طارفه قضاها عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
و قول عمر: اخرج يا عليّ! إلى ما أجمع عليه المسلمون من البيعة، فما لك أن تخرج عمّا أجمع عليه المسلمون و إلّا قتلناك.
و قول فضّة جارية فاطمة (عليها السلام): إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) مشغول، و الحقّ له، إن أنصفتم من أنفسكم و أنصفتموه.
٣٦٥٨/ ٤- و ذكر أبو عليّ الطبرسي في قوله [تعالى]: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ