الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥٩ - ٢١- إنّ فاطمة
٢١- إنّ فاطمة (عليها السلام) ماتت و هي غضبى عليهما و لم تقبل اعتذارهما
٣٦٩٢/ ١- عن أسماء بنت عميس، قالت: طلب إليّ أبو بكر أن أستأذن له على فاطمة (عليها السلام) يترضّاها.
فسألتها ذلك، فأذنت له، فلمّا دخل ولّت وجهها الكريم إلى الحائط، فدخل و سلّم عليها، فلم ترد.
ثمّ أقبل يعتذر إليها و يقول: إرضي عنّي يا بنت رسول اللّه!
فقالت: يا عتيق! آتيتنا من ماتت، أو حملت الناس على رقابنا، اخرج فو اللّه؛ ما كلّمتك أبدا حتّى ألقى اللّه و رسوله، فأشكوك إليهما. [١]
٣٦٩٣/ ٢- جعفر بن محمّد عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
بينما أبو بكر و عمر عند فاطمة (عليها السلام) يعودانها، فقالت لهما: أسألكما باللّه الّذي لا إله إلّا هو؛ هل سمعتما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول:
«من آذى فاطمة فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه»؟
فقالا: اللهمّ نعم.
قالت: فاشهدا أنّكما آذيتموني. [٢]
٣٦٩٤/ ٣- زيد بن عليّ (عليه السلام) قال: قدمت مع أبي مكّة و فيها مولى لثقيف من أهل الطائف، و كان ينال من أبي بكر و عمر، فأوصاه أبي بتقوى اللّه.
[١] البحار: ٢٩/ ١٥٨ ح ٣٣، عن مصباح الأنوار: ٢٥٥.
[٢] البحار: ٢٩/ ١٥٨ ح ٣٤، عن مصباح الأنوار.