تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ٥٣٤ - اگر بشنويد كه يك انسان الهى اطلاع از درون آدميان دارد و از پشت پردهء ظواهر خبر مى دهد ، انكار نكنيد ، زيرا عظمت مغز و روان آدمى خيلى بالاتر از آيينه و ماشين محدود است
او دعا عليهم فخسف بهم و زلزلوا او هلكوا بوجه آخر ، و دعا لهم فصرف عنهم الوباء و الموتان و السيل و الطوفان ، او خشع لبعضهم سبع ، او لم ينفر عنهم طائر او مثل ذلك مما لا تؤخذ فى طريق الممتنع الصريح فتوقف و لا تعجل فان لأمثال هذه الاشياء اسبابا فى اسرار الطبيعة . . . » [١] ( و شايد بعضى از اخبار در بارهء عرفاء بگوش تو برسد كه بر خلاف عادت باشد و تو فورا آنها را تكذيب كنى ، مانند اين كه گفته مى شود يك انسان عارف از خدا براى مردم باران خواست و خداوند براى آن مردم باران فرستاد ، يا از خدا شفاى مردم را طلبيد ، و آنان شفا يافتند ، يا نفرينشان كرد ، زمين آنها را در خود فرو برد يا دچار زلزله شدند ، يا به طريق ديگر به هلاكت رسيدند و براى مردم دعا كرد در نتيجه و باو اختلال مغزى و سيل و طوفان را مرتفع ساخت ، يا درندهاى به بعضى از آن عرفا خشوع نمود يا پرندهاى از آنان نترسيد و فرار نكرد يا شبيه به اين موضوعات كه از محالات صريح نيست ، توقف كن ، در رد و انكار اين گونه موضوعات مخالف عادت و شتابزده مباش ، زيرا براى امثال اين پديده ها در اسرار طبيعت عواملى وجود دارد . . » .
سپس مى گويد :
« اياك ان يكون تكيسك و تبرؤك عن العامة هو ان تنبرئ منكرا لكل شىء فذلك طيش و عجز و ليس الخرق فى تكذيبك ما لم يستبن لك بعد جليته دون الخرق فى تصديقك ما لم تقم بين يديك بينة ، بل عليك الاعتصام بحبل التوقف و ان أزعجك استنكار ما يوعاه سمعك ما لم تتبرهن استحالته لك ، فالصواب ان تسرح امثال ذلك الى بقعه الامكان ما لم يذدك عنه قائم البرهان . و اعلم ان فى الطبيعة عجائب و للقوى العالية الفعاله و القوى السافله المنفعلة اجتماعات على غرائب . » [٢]
[١] اشارات ابن سينا ، ج ٣ ص ٤١٣ . .
[٢] اشارات ، ج ٣ ص ٤١٨ . .